طالب معتصمون في رام الله منذ 79 يوماً، برحيل قيادة السلطة ورئاسة الحكومة في الضفة الغربية، بسبب فشلها تحسين واقع الفلسطينيين ورضوها لقرارات الاحتلال الإسرائيلي.
المعتصمون أمام مقر الحكومة في رام الله، وبينهم جرحى وأهالي شهداء وأسرى، دعو الشعب الفلسطيني لنفض الغبار والثورة في وجه الظلم الذي يتعرض له من الاحتلال والعالم.
وشدد المعتصمون المطالبين برواتبهم التي قطعتها السلطة قبل عشرة أشهر، على أن من لا يستطيع أن يحمل هم الوطن فليرحل عن قيادته، لأن الشعب الفلسطيني لن يكون عبيداً للاحتلال.
وما زال المعتصمون ينتظرون موقفًا يليق بعدالة قضيتهم، مؤكدين أن سياسة التجاهل لا تُنهي المطالب، بل تزيد أصحابها إصرارًا وتمسكًا بحقوقهم المشروعة التي كفلتها القوانين والمواثيق.
وأضافوا أن كل يوم يمر دون حوار أو استجابة، يزيد من قناعة المعتصمين بأن الصمود هو الطريق الوحيد لنيل الحقوق، وأن المعاناة وطول الانتظار لن تجبرهم على التخلي عن مطالبهم.