كشفت وكالة "بلومبرغ" أن وزارة الحرب الأمريكية طلبت من الكونغرس تخصيص 18.2 مليار دولار لتعويض مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، ضمن طلب تمويل طارئ تبلغ قيمته 67 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية.
وبحسب وثائق قدمها البنتاغون إلى لجنتي الدفاع في مجلسي الشيوخ والنواب، يشمل الطلب شراء صواريخ باتريوت الاعتراضية، ومنظومة ثاد للدفاع الجوي، وصواريخ توماهوك، في ظل مخاوف متزايدة من تراجع مخزون الذخائر الأمريكية بعد العمليات العسكرية الأخيرة.
وذكرت الوكالة أن التمويل يتضمن 5.75 مليار دولار لصواريخ ثاد، و5.57 مليار دولار لصواريخ باتريوت المطورة، و1.9 مليار دولار لصواريخ إس إم-6، إضافة إلى 1.3 مليار دولار لصواريخ توماهوك، ومليار دولار لصواريخ إس إم-3، و992 مليون دولار لصواريخ جو-جو متوسطة المدى، و692 مليون دولار لصواريخ الضربات الدقيقة التي استخدمت للمرة الأولى في المواجهة مع إيران.
وأشارت الوثائق إلى أن الطلب يشمل أيضًا شراء صاروخ جو-جو جديد لا يزال قيد التطوير، إلى جانب صواريخ اعتراضية بحرية، في إطار خطة لإعادة بناء مخزون الأسلحة الأمريكية.
ونقلت "بلومبرغ" عن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قوله إن جزءًا من التمويل سيخصص لتسريع إنتاج ذخائر وصواريخ متطورة، بينما يركز الجزء الأكبر على تعويض النقص في الأسلحة التي يقول مسؤولون ومحللون إن المخزون الأمريكي يعاني تراجعًا كبيرًا فيها.
وأضافت الوكالة أن الطلب يأتي بعد استخدام الجيش الأمريكي آلاف الذخائر خلال المواجهة العسكرية مع إيران، والتي شهدت إطلاق 13,629 ذخيرة على أهداف إيرانية بين أواخر فبراير ووقف إطلاق النار في أبريل.
وبحسب تقديرات نقلتها الوكالة عن المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية كريس بارك، فإن قيمة التمويل المطلوبة ستتيح شراء 1137 صاروخ باتريوت، و479 صاروخ ثاد، و462 صاروخ توماهوك، و433 صاروخًا للضربات الدقيقة، و442 صاروخًا من طراز إس إم-6.