☰
✕

قائمة الموقع

خاص الجهاد الإسلامي لـ شهاب: الفصائل تعاملت بمسؤولية لوقف المذبحة.. والاحتلال يواصل التدمير والتهجير

2026-08-04T14:42:00+03:00
الاحتلال يواصل خروقاته في غزة
شهاب

خاص - شهاب

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إسماعيل السنداوي، أن فصائل المقاومة الفلسطينية تعاملت "بكل مسؤولية" مع الجهود الرامية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وخطط تدمير القطاع وتهجير سكانه، رغم التفاهمات التي جرى التوصل إليها.

وقال السنداوي، في تصريح خاص لوكالة (شهاب)، إن الفصائل تعاملت بمسؤولية "من أجل وقف المذبحة في غزة التي يقوم بها الجيش على مرأى ومسمع العالم المتفرج، والذي أصيب بالصم والبكم"، مشيرًا إلى أن "الفصائل التزمت بما يتعلق بتبادل الأسرى وحل اللجنة الحكومية لقطاع غزة، بينما العدو الصهيوني لم يلتزم".

وأضاف أن "الاحتلال مستمر في تنفيذ خطته الهادفة إلى تدمير قطاع غزة وتهجير السكان، وجعل الحياة فيه لا تطاق، بهدف دفع الفلسطينيين إلى الهجرة الطوعية من قطاع غزة".

واعتبر السنداوي أن الانتقادات الدولية، بما فيها الصادرة عن ملادينوف والولايات المتحدة، "لا تكفي" لوقف استمرار القصف وعمليات الاغتيال، مؤكداً أن الولايات المتحدة تفرض العقوبات على دول أخرى، لكنها "لا تفرض العقوبات على (إسرائيل) وجيشها المجرم".

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن "قتل وجرح أكثر من مئتي ألف فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء"، مضيفاً أنه بعد "ألف يوم من العدوان على غزة، آن الأوان للعالم أن يقف بجانب الشعب الفلسطيني".

وشدد السنداوي على أن أي تغيير في الموقف الدولي يجب أن يسبقه "وحدة موقف فلسطيني"، إلى جانب موقف عربي وإسلامي يدعم حق الشعب الفلسطيني في الحياة، وحقه في مقاومة الاحتلال.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أكدت أنها تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتوافق وطني تجلّت فيه روح الشراكة، حرصاً على حماية الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاته الإنسانية وصون حقوقه الوطنية.

وأوضحت حماس في تصريح صحفي، الجمعة الماضية، أن التزام الاحتلال بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته يعد المدخل الأساس والشروع في وضع الإطار والجدول الزمني لما تم التوافق عليه، مشددة على أن تطبيق المرحلة الثانية مرتهن بتنفيذ الاحتلال لكافة بنود المرحلة الأولى.

كما بيّنت أن الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل اشترطت ورُبطت بوقف كافة أشكال العدوان، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية، وتفكيك العصابات والميليشيات التي شكّلها الاحتلال، وإعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

اخبار ذات صلة