تعرضت مالكة مكتبة "بيل بيردز بوكس" في مدينة ناشفيل الأمريكية، ماري آن ويبرين، لحملة تحريض وابتزاز قادتها منظمة "أوقفوا معاداة السامية" الصهيونية، عقب قرارها إلغاء فعالية كانت مخصصة للكاتبة المؤيدة لـ"الاحتلال الإسرائيلي" أليسيا روزنهيك، استجابةً لمطالب شعبية رافضة للفعالية.
وأوضحت ويبرين أن قرار إلغاء الفعالية جاء بعد تلقي المكتبة ردود فعل واسعة من معارضين للحدث، وما رافقها من مخاوف أمنية دفعتها إلى إلغاء النشاط حفاظًا على سلامة العاملين والزوار.
وفي مواجهة حملة التحريض التي استهدفتها، أكدت مالكة المكتبة أن قرارها لم يكن مدفوعًا بأي اعتبارات تمييزية، مشيرة إلى خلفيتها العائلية باعتبارها دليلًا على رفضها جميع أشكال التمييز، وأن ما قامت به جاء استجابة للظروف الأمنية التي أحاطت بالفعالية.
وأثارت القضية نقاشًا في الأوساط الأمريكية حول حدود الحريات الثقافية وتأثير الضغوط المجتمعية على الفعاليات العامة، في وقت تتواصل فيه الحملات المناصرة لفلسطين في عدد من المدن الأمريكية، للمطالبة بمحاسبة الجهات الداعمة لـ"الاحتلال الإسرائيلي" والعدوان على الشعب الفلسطيني.