☰
✕

قائمة الموقع

16 يومًا على الطريق رفضًا للإبادة في غزة.. "قافلة فلسطين" تصل شانلي أورفا

2026-08-08T08:13:00+03:00
وكالة شهاب

وصلت "قافلة فلسطين"، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، إلى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، في إطار مسيرتها التضامنية الداعمة للشعب الفلسطيني، والمنددة بالإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.

ووصلت القافلة، التي تضم عددًا من الحافلات والسيارات، إلى شانلي أورفا يوم الجمعة، قادمة من ولاية غازي عنتاب، حيث كانت قد شاركت الخميس في فعاليات تضامنية ضمن محطتها السابقة في مسيرتها باتجاه تركيا.

وشهد مركز "11 نيسان" للمعارض في شانلي أورفا استقبالًا للقافلة، إذ احتشد مواطنون وأعضاء في منظمات المجتمع المدني للترحيب بالمشاركين، بتنظيم من منصة منظمات المجتمع المدني في شانلي أورفا.

ورفع المشاركون في الاستقبال العلمين التركي والفلسطيني، ورددوا هتافات وشعارات مؤيدة لفلسطين، في مشهد عكس اتساع نطاق التضامن الشعبي مع الفلسطينيين ورفض الجرائم المرتكبة بحقهم.

وقال المتحدث باسم "قافلة فلسطين" حسين دورماز، إن وصول القافلة إلى شانلي أورفا يمثل محطتها الخامسة عشرة منذ بدء الرحلة، مشيرًا إلى أن المشاركين أمضوا 16 يومًا في الطريق منذ انطلاقهم.

وأوضح دورماز أن اختيار مدينة سربرنيتسا كنقطة انطلاق للقافلة جاء لاستحضار ذكرى الإبادة الجماعية التي شهدتها المدينة، وربطها بما يشهده قطاع غزة من جرائم بحق الفلسطينيين.

وأكد أن المشاركين في القافلة يتحركون إلى جانب كل أصحاب الضمائر الحية من أجل الضغط لوقف الإبادة الجماعية، قائلًا إن الطريق أمامهم لا يزال طويلًا.

وأضاف: "ما يحدث هناك أمور لا يمكن لأي منا أو لأي صاحب ضمير أن يقبل بها"، مشددًا على أن توحد أصحاب الضمائر واجتماعهم قادر على مواجهة الظلم ووقف أشكاله المختلفة.

وتابع دورماز أن القافلة تأتي للتعبير عن هذا الإيمان والإرادة، مؤكدًا أن المشاركين فيها يسعون إلى إظهار موقف واضح تجاه ما يجري في فلسطين، ومواصلة التحرك حتى الوصول إلى غاياتهم.

وكانت "قافلة فلسطين" قد غادرت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك في 25 يوليو/تموز الماضي، بمشاركة نشطاء من دول أوروبية مختلفة، لتبدأ رحلة طويلة باتجاه المنطقة.

وعبرت القافلة خلال مسارها أراضي ألبانيا واليونان، قبل أن تدخل الأراضي التركية في 31 يوليو/تموز، لتواصل بعد ذلك انتقالها بين الولايات التركية، وصولًا إلى شانلي أورفا، محطتها الخامسة عشرة.

وتحمل القافلة في مسيرتها رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، مستحضرة في الوقت ذاته تجربة سربرنيتسا وما شهدته من إبادة جماعية، في محاولة للتأكيد على ضرورة عدم الصمت أمام الجرائم الجماعية، وضرورة تحرك الشعوب وأصحاب الضمائر لوقف ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة.

اخبار ذات صلة