اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، فلسطينيين اثنين من محافظتي نابلس وجنين، أحدهما أسير محرر، عقب اقتحام عدد من البلدات والقرى في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، وداهمت منزل عائلة الأسير المحرر عبد الجابر ياسين، قبل أن تعتقله وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وفي محافظة نابلس أيضًا، اقتحمت قوات الاحتلال قرية سالم شرق المدينة، ونفذت تحركات داخلها، وسط انتشار للآليات العسكرية في المنطقة.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال حمودي الجواد من بلدة يعبد، عقب اقتحام البلدة، في إطار حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال بصورة متكررة في مناطق الضفة الغربية.
وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال رام الله، ضمن عمليات عسكرية متواصلة تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصاعد الاقتحامات والمداهمات التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة، والتي تتخللها عمليات تفتيش للمنازل واحتجاز المواطنين، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي أحدث إحصائية، وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" 1631 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال الفترة الممتدة من 31 تموز/يوليو وحتى 6 آب/أغسطس الجاري.
وأوضح المركز أن تلك الانتهاكات أدت إلى إصابة 79 فلسطينيًا، فيما سجل 138 حالة اعتقال واحتجاز، إلى جانب 268 عملية اقتحام و189 مداهمة في مناطق مختلفة من الضفة.
وتواصل قوات الاحتلال حملات الاعتقال والاقتحام شبه اليومية في الضفة والقدس المحتلتين، في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية التي تستهدف الفلسطينيين، وتشمل مداهمة المنازل وتفتيشها واحتجاز المواطنين.
وبحسب بيانات نادي الأسير الفلسطيني، سجلت الضفة الغربية والقدس المحتلتان 630 حالة اعتقال خلال شهر تموز/يوليو الماضي، لترتفع حصيلة حالات الاعتقال منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أكثر من 25 ألف حالة.