أحرق مستوطنون، فجر اليوم الأحد، مسكنًا لفلسطيني في مسافر يطا جنوب الخليل، بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة الهجمات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في المنطقة.
وقال الناشط في مواجهة الاستيطان أسامة مخامرة، إن مجموعة من المستوطنين المسلحين تسللت فجر اليوم إلى خربة أم ظريط، الواقعة شرق قرية شعب البطم في مسافر يطا، تحت حماية جنود الاحتلال.
وأوضح مخامرة أن المستوطنين استهدفوا مسكن المواطن محمد عبد الرحمن الجبارين، وأضرموا النار فيه، ما أدى إلى احتراقه، في اعتداء وقع بحضور وحماية قوات الاحتلال.
وتتعرض التجمعات الفلسطينية في مسافر يطا لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل حرق وإتلاف الممتلكات والاعتداء على السكان، في ظل محاولات متواصلة لتضييق الخناق على الأهالي ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
ويأتي الاعتداء الجديد في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والإجراءات العسكرية التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ويخشى أهالي مسافر يطا من استمرار هذه الاعتداءات وما يرافقها من حماية عسكرية "إسرائيلية"، بما يهدد وجود التجمعات الفلسطينية في المنطقة ويعزز مخاطر التهجير القسري لصالح التوسع الاستيطاني.