☰
✕

قائمة الموقع

تقرير عام على استشهاد أنس الشريف.. صحفيون ونشطاء يستذكرون "صوت غزة"

2026-08-10T11:34:00+03:00
الشهيد أنس الشريف
شهاب

تقرير – شهاب

في الذكرى الأولى لاستشهاد الصحفي أنس الشريف مراسل قناة الجزيرة ، الذي استشهد برفقة الصحفيين محمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومحمد نوفل، ومؤمن عليوة، ومحمد الخالدي، في 10 أغسطس/آب 2025، إثر غارة جوية "إسرائيلية" استهدفت خيمتهم في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، استعاد صحفيون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي اسم أنس وذكرياته، مستحضرين حضوره ورسالته الصحفية التي واصل أداءها في نقل ما يجري في غزة حتى اللحظات الأخيرة.

وعبّر صحفيون ونشطاء عن وفائهم لأنس، مستذكرين شجاعته وإصراره على مواصلة عمله الصحفي رغم المخاطر، ومؤكدين أن رحيله لم يُنهِ حضوره، بل أبقى قصته وصوره وكلماته حاضرة في ذاكرة زملائه ومحبيه.

وغرد الصحفي الفلسطيني محمد هنية عبر حسابه على منصة "إكس"، مستذكرًا أولى توثيقات أنس الشريف، قائلًا: "كانت هذه من أولى توثيقات أنس الشريف في شمال غزة، مربع سكني انصهر بالكامل وتحول لرماد، استشهد فيه ما يزيد عن 300 شهيد، لم يجدوا جثث الكثير منهم".

وأضاف، "هنا بدأ أنس أخطر تغطية صحفية يعيشها صحفي في العالم، نقل تفاصيل غزة من رماد المنازل حتى بقايا الجثث حتى أكل علف الحيوانات، هنا بدأ صوتنا يحكي لعالم أصم وينشر لعالم أبكم".

وتابع، "رحل أنس الشريف بعدما بُح صوته وبعدما خذله الكل والكل يعني الكل.. حتى من يقرأ هذه الحروف".

أما الناشط أبو نائل فكتب في حسابه، "عامٌ مضى على غياب أنس الشريف الذي حمل الكاميرا سلاحاً، والحقيقةَ رسالةً، نقل وجع غزة من قلب النار، وكتب بالصورة ما لم تستطع الأقلام وصفه، رحل الجسد، وبقيت الشهادة، وبقيت الكلمة التي أيقظت الضمائر".

وأضاف، "عامٌ والعدسة التي كانت عين الحقيقة قد سكتت، كنت تقول: "نحن هنا لنوثّق" فوثّقت حتى الرمق الأخير، وارتقيت شهيداً وأنت ممسكٌ برسالتك، نم قرير العين.. فقد وصلت الأمانة".

وغرد الصحفي والناشط محمد عبد العزيز في حسابه إكس قائلا،" لأنس ذكرى في قلوب محبيه

لبحة صوته من أزمة غزة المدمرة ، لصرخة جوعه من وسط مجاعة غزة ، لكل كلمة حية بثها من أجل غزة ، رحمات الله عليك كل وقت وحين".

وكتب الصحفي محمود شلحة ابن شقيقة الشهيد أنس ورفيق دربه، "رفيق الدرب خالي وحبيبي أنس الشريف عندما يذكر تذكر الشجاعة تذكر الرجولة يذكر الإخلاص والوفاء حبيبي يا خال".

فيما غردت الناشطة هند محمد قائلة، "وراء الخوذة وسترة الصحافة كان هناك أبٌ ينتظر أن يعود إلى أطفاله، أنس الشريف لم يكن مجرد صوت لغزة، بل كان أبًا ترك خلفه عائلةً وأطفالًا، وخرج ليخبر العالم بما يحدث".

وأضافت،" مرّ عام على رحيله، وما زالت كلماته وذكراه حاضرة رحمه الله".

كما وغردت الناشطة رولا، قائلة، " عام مضى على استشهاد أنس الشريف الذي حمل الكاميرا سلاحاً والحقيقة رسالة و نقل لنا وجع غزة من قلب الحدث ، عام على إسكات و كتم صوت الحق و الحقيقة".

وقال الناشط عبود بطاح، "مرت سنة يا أنس ويا محمد، مرت سنة يا صوت غزة، يا حبايب الشعب ويا صوت أهلكم ، مرت سنة، وذكراكم لسا حاضرة بينا وما غابت عن قلوبنا".

كما وغرد الصحفي مصعب الشريف، ابن شقيق الشهيد أنس قائلا، "على خُطاك سائرون يا عم، ماضون على دربك".

وخلال حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، قتلت "إسرائيل" نحو 265 صحفيًا، في استهداف متواصل للعاملين في المجال الصحفي، الذين واصلوا نقل ما يجري في القطاع رغم المخاطر التي تهدد حياتهم.

اخبار ذات صلة