خاص - شهاب
حمل القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، محمد الغول، الإدارة الأمريكية والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "نيكولاي ملادينوف"، المسؤولية عن التصعيد الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات واستهداف للمدنيين، وانتهاكات متكررة لاتفاق وقف العدوان.
وقال الغول في تصريح صحفي خاص بوكالة (شهاب) للأنباء: "إن استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على جرائم الاحتلال، والانحياز له وتوفير الغطاء الدولي لاعتداءاته، يجعل الإدارة الأمريكية وملادينوف شريكين في هذه الجرائم وفي استمرار سفك الدم الفلسطيني".
وطالب القيادي في الجبهة الشعبية بوقف هذا الانحياز وتحمل المسؤوليات السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، داعياً ملادينوف إلى الخروج من دائرة الصمت والمواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بوضوح، بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات ويواصلان تقويض جهود التهدئة.
وأكد الغول أن الاحتلال يستثمر دماء الشعب الفلسطيني في خدمة دعايته الانتخابية وحساباته السياسية، مشدداً على أن استمرار الخروقات الصهيونية اليومية يستوجب موقفاً حاسماً وفورياً.
وأضاف أن لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف خروقاته الميدانية هو الاختبار الحقيقي والواجب المباشر لمجلس السلام والجهات الضامنة للاتفاق، وليس الاكتفاء بتسجيل الخروقات أو إصدار المواقف الشكلية.
ودعا الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف التغول الصهيوني ولجم العدوان، وفرض الالتزام الكامل بالاتفاقات، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني.
وتستمر الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تواصلت عمليات النسف والقصف المدفعي في مناطق متفرقة بقطاع غزة.
وأفادت مصادر صحفية، فجر اليوم، بإصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة عسقولة جنوبي مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما جددت المدفعية قصفها واستهدافها شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار تجاه المناطق الشرقية لبلدة جباليا، بينما شهدت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية.
ونفذ جيش الاحتلال منذ ساعات الفجر ست عمليات نسف لمبانٍ في شمال مدينة رفح جنوبي القطاع.