☰
✕

قائمة الموقع

واشنطن تتحرك لمنع صدام بين "إسرائيل" وتركيا وسوريا بعد غارات أبو الظهور

2026-08-19T08:40:00+03:00
شهاب - وكالات

أعلنت الولايات المتحدة تحركها لإنشاء آلية تهدف إلى منع اندلاع مواجهة بين "إسرائيل" وتركيا وسوريا، في ظل تصاعد التوتر عقب الغارات التي شنها جيش الاحتلال على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس براك، إن واشنطن تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين الأطراف الثلاثة، مشيرًا إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية هي خفض التوتر ومنع سوء الفهم الذي قد يقود إلى مواجهة مباشرة.

وأوضح براك، الذي يشغل أيضًا منصب السفير الأميركي لدى تركيا، أن أنقرة لم تتلق إخطارًا مسبقًا بالغارات الإسرائيلية على المطار، ما جعل الطائرات الإسرائيلية تظهر على شاشات الرصد وهي تتجه شمالًا باتجاه الأراضي التركية، وهو ما كان يمكن أن يدفع تركيا إلى الاستعداد لرد عسكري.

وقال براك إن "العقول الهادئة" تمكنت من منع الوضع من التدهور، في إشارة إلى احتواء التوتر الذي أعقب الغارات، مؤكدًا أن واشنطن تعمل على وضع ترتيبات تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

وتأتي التحركات الأميركية في وقت تتصاعد فيه حدة الخلاف بين "إسرائيل" وتركيا بشأن الوجود العسكري التركي في سوريا، بعدما ربط الاحتلال غاراته الأخيرة بمخاوفه من انتشار قوات تركية في قاعدة جوية سورية قرب حلب.

وفي أحدث موقف إسرائيلي، قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن "إسرائيل" حذرت سوريا مرارًا من السماح بنشر قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا لأمنها، وزاعمًا أن دمشق تجاهلت تلك التحذيرات.

وادعى مكتب نتنياهو أن "إسرائيل" وسوريا اتفقتا على الحفاظ على الوضع الأمني القائم، وأن السماح بوجود عسكري تركي في القاعدة كان سيشكل خرقًا لهذا التفاهم، مؤكدًا أن الاحتلال لن يتسامح مع ما يصفه بالتهديدات لأمنه.

في المقابل، رفضت تركيا الرواية الإسرائيلية، ووصفت مزاعم مكتب نتنياهو بأنها "باطلة"، معتبرة أن الحديث عن تهديد تركي لأمن الاحتلال يأتي في محاولة لتبرير الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية وانتهاك سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

اخبار ذات صلة