نعت مؤسسات الأسرى الفلسطينية الشهيد فتحي خازم "أبو رعد"، والد الأسيرة شيماء خازم والشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، والذي ارتقى فجر اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله في مدينة جنين، قبل أن تحتجز جثمانه وتنقله إلى جهة مجهولة، وفق بيان المؤسسات.
وقالت مؤسسات الأسرى إن قوات الاحتلال أقدمت على "إعدام واغتيال" خازم داخل منزله، معتبرة أن احتجاز جثمانه عقب استشهاده يمثل استمرارًا لسياسة الاحتلال في التعامل مع جثامين الفلسطينيين.
وأضافت أن استشهاد خازم يأتي في سياق متواصل من عمليات الاغتيال والإعدام الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، مطالبة بتسليط الضوء على هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتقدمت مؤسسات الأسرى بالتعازي إلى الأسيرة شيماء خازم، التي قالت إنها تقبع في سجن الدامون رهن الاعتقال الإداري منذ أكثر من عام، وإلى عائلة الشهيد وذويه وعموم الشعب الفلسطيني.