قائمة الموقع

"مقاومة الجدار": 592 مستوطنة وبؤرة استيطانية و"إسرائيل" تسيطر على 42% من الضفة

2026-08-23T08:42:00+03:00
وكالة شهاب

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد منظومة الاستيطان والسيطرة على الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية بلغ 592 مستوطنة وبؤرة، فيما باتت "إسرائيل" تفرض سيطرتها على نحو 42% من مساحة الضفة.

وقالت الهيئة، في إحصائية حول أبرز مؤشرات الاستعمار الاستيطاني والسيطرة على الأرض الفلسطينية، إن عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وصل إلى نحو 780 ألف مستوطن حتى نهاية يوليو/تموز الماضي.

وبيّنت أن نحو 333 ألفًا و600 مستوطن يقيمون في مستوطنات القدس، فيما يتوزع 446 ألفًا و400 مستوطن في بقية مناطق الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت أن المستوطنين يتوزعون على 192 مستوطنة، إلى جانب 400 بؤرة استيطانية، من بينها 231 بؤرة رعوية، بما يعكس اتساع نطاق الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى مناطق تخدم التوسع الاستيطاني.

وأشارت الهيئة إلى أن الأوامر الصادرة عن سلطات الاحتلال تظهر امتداد السيطرة على الأرض الفلسطينية إلى نحو 42% من إجمالي مساحة الضفة الغربية، بما يعادل قرابة 5660 كيلومترًا مربعًا.

كما تصل نسبة السيطرة على الأراضي المصنفة ضمن المنطقة "ج" إلى نحو 71%، بينما تمتد السيطرة إلى نحو 91% من مساحة الأغوار الفلسطينية، في ظل استمرار فرض الوقائع الاستيطانية على الأرض.

ولفتت الهيئة إلى أن وتيرة الاستيطان شهدت تصاعدًا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، موضحة أن عدد المستوطنات كان يبلغ 180 مستوطنة حتى نهاية عام 2023، إلى جانب 180 بؤرة استيطانية.

وتكشف الأرقام عن اتساع رقعة الاستيطان والبؤر الاستيطانية في الضفة، بالتزامن مع استمرار مصادرة الأراضي وفرض القيود على الفلسطينيين، بما يعزز سياسة فرض السيطرة على الأرض وتقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية.

وتأتي هذه المعطيات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، إلى جانب عمليات هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين من مناطق مختلفة، في مسار يهدد الوجود الفلسطيني ويعزز التوسع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية.

اخبار ذات صلة