شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة، فجر وصباح اليوم الأحد، سلسلة اقتحامات عسكرية نفذتها قوات الاحتلال، تخللتها مداهمة منازل واعتقالات واعتداءات بالضرب، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز والصوت وإغلاق طرق ومداخل بلدات وقرى فلسطينية.
وفي مخيم الأمعري للاجئين جنوب مدينة البيرة، اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل وفتشتها، قبل أن تعتدي بالضرب على شابين، ما أدى إلى إصابتهما.
وامتدت المداهمات إلى بلدتي يعبد ودير غزالة في محافظة جنين، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش داخل عدد من منازل المواطنين.
وفي محيط الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال خال المطارد قيس البيطاوي، عقب اقتحام مساكن الفلسطينيين النازحين من مخيم جنين وتفتيشها.
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال يزن حازم عنبوسي، وأحمد زاهر رداد، وليث سعيد أبو العز، بعد مداهمة منازلهم في بلدة زيتا شمالي المدينة، كما اعتقلت أسامة أبو عصبة عقب اقتحام منزله في بلدة علار.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية من جهة الحاجز الشمالي، ودهمت أحد المنازل، فيما أفاد نادي الأسير الفلسطيني باعتقال ستة شبان، هم: عبد الله القاضي، وعمر جعيدي، وأنس جعيدي، وبدر حمدان، وأيمن هلال، وأحمد الأقرع.
وفي محافظة نابلس، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت خلال اقتحامها قرية روجيب شرقي المدينة، فيما أعادت اعتقال الأسيرين المحررين صهيب أبو ثابت من بيت دجن، وعودة صبيح حمايل من بيتا، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
وفي محافظة الخليل، طالت المداهمات بلدة سعير شمال شرق المدينة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، هم سامي فايز الطروة وشقيقه أسامة، وزين فوزي طروة، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال إبراهيم النواجعة من خربة واد جحيش جنوب شرق يطا، أثناء رعيه المواشي قرب مسكنه، فيما اعتقلت شابًا آخر لم تعرف هويته من بلدة بيت أولا غربي الخليل، عقب مداهمة عدد من المنازل والاعتداء على مواطنين بالضرب.
وفي محافظة رام الله، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق المدينة، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه الأهالي، فيما نصبت حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وعدد من بلداتها وقراها ومخيماتها.
ولم تقتصر الإجراءات على الاقتحامات والاعتقالات، إذ أغلقت قوات الاحتلال طرقًا رئيسية وفرعية في مناطق متفرقة من الضفة، مستخدمة البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما زاد من صعوبة تنقل الفلسطينيين بين القرى والبلدات.
وتأتي هذه الحملة في إطار تصعيد متواصل لعمليات الاقتحام والاعتقال والتنكيل بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تشديد الحواجز والإغلاقات وفرض قيود متزايدة على حركة المواطنين، في ظل استمرار العدوان على مختلف مناطق الضفة.