هاجم مستوطنون، صباح اليوم الاثنين، منازل المواطنين في قرية تل، جنوب غرب نابلس، شمال الضفة الغربية، في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف القرية وممتلكات سكانها.
وأفادت مصادر أمنية بأن عددًا من المستوطنين اقتحموا المنطقة الغربية في قرية تل، وهاجموا منازل المواطنين هناك، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، في ظل تكرار اعتداءات المستوطنين على القرية.
وتتعرض قرية تل منذ فترة لسلسلة من الاعتداءات والاقتحامات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، شملت حملات اعتقال واسعة، وإخطارات بهدم منازل، والاستيلاء على منازل المواطنين، في إطار تضييق متواصل على السكان ومحاولات فرض واقع جديد في المنطقة.
ويأتي الاعتداء الأخير في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحامات قوات الاحتلال وتشديد الإجراءات العسكرية التي تقيد حركة المواطنين وتزيد من الضغوط المفروضة على الفلسطينيين.
وكان جنود الاحتلال ومستوطنون قد ارتكبوا في 24 تموز/يوليو الماضي مجزرة في قرية تل، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين، وذلك خلال تصدي أهالي القرية لهجوم مستوطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تشهد فيه قرى وبلدات الضفة الغربية تصاعدًا في هجمات المستوطنين، وسط مخاوف فلسطينية من استمرار الاعتداءات على السكان وممتلكاتهم، وفرض مزيد من القيود على حياتهم اليومية.