أُصيب مواطنان، صباح اليوم الثلاثاء، بنيران آليات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة حمد شمالي خان يونس، جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي وإنارة في عدة مناطق من القطاع.
وأفاد مراسل وكالة "شهاب" بإصابة المواطنين جراء إطلاق آليات الاحتلال النار في مدينة حمد، مشيرًا إلى أن الدبابات الإسرائيلية أطلقت النار بكثافة باتجاه خيام النازحين شرق المدينة، فيما أصابت الرصاصات عددًا من أبراج مدينة حمد.
وأضاف أن آليات الاحتلال أطلقت نيرانًا مكثفة شرق مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل إنارة في منطقة شارع الطينة جنوبي المدينة، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار شمال غربي خان يونس.
وفي وسط القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شرقي دير البلح، بينما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي شمال مخيم البريج ومحيط جسر وادي غزة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار شمال غربي مدينة غزة، في استمرار للاعتداءات العسكرية التي تطال مناطق مختلفة من القطاع.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس الاثنين، توثيق 4379 خرقًا إسرائيليًا للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ، مع مرور اليوم الـ315 على سريانه.
وقال المكتب إن خروقات الاحتلال أسفرت عن استشهاد 1286 فلسطينيًا وإصابة 4257 آخرين، إضافة إلى اعتقال قوات الاحتلال 180 فلسطينيًا خلال فترة سريان الاتفاق.
وأشار إلى تسجيل 813 حالة انتشال لشهداء من بين أكثر من 8 آلاف شهيد ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، في ظل صعوبة عمليات البحث والانتشال نتيجة حجم الدمار ونقص المعدات والإمكانات.
وفي ملف المساعدات، أوضح المكتب أن 66,607 شاحنات فقط دخلت إلى قطاع غزة من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها حتى ذلك الوقت، بنسبة التزام لم تتجاوز 35%، ما يعكس استمرار القيود على إدخال الاحتياجات الإنسانية إلى القطاع.
كما ذكر أن الاحتلال سمح بسفر 11,759 مسافرًا فقط من أصل 29,800 كان يفترض تمكينهم من السفر منذ الاتفاق على فتح معبر رفح، بنسبة التزام بلغت 39%.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مطالبًا الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق ووقف خروقاته المتواصلة بحق الفلسطينيين.