خاص - شهاب
قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، إن عملية اغتيال القسامي قيس البيطاوي، برفقة اثنين من رفاقه، هي جزء من الهجمة التي يشنها الاحتلال على شعبنا الفلسطيني بالضفة الغربية، والتي يستخدم فيها كل أدواته العسكرية لإخضاع إرادة شعبنا وفرض الانكسار عليه.
وأضاف مرداوي، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن الضفة الغربية وأبناءها هم دائمًا فرس رهان في خيار المقاومة، وسيظلون يحملون البندقية لمواجهة الاحتلال وعدوانه.
وذكر أن استمرار الاحتلال في سياساته الإجرامية، وتحويل الضفة لكنتونات ومعازل، وإطلاق يد المستوطنين وعدوانهم برعاية حكومة العدو، يقرب المواجهة في الضفة.
وتابع أن "حكومة العدو الصهيوني التي تظن أن الطريق أصبحت ممهدة أمامها لممارسة سياسة التهجير والعدوان هي واهمة، فهناك دائمًا موعد تضربه روح المجاهدين وعنفوان الثائرين يلتقي مع قدر التغيير، وهذا ما سيكون بالضفة".
وتوجه بالتحية والإكبار لجنين المقاومة والفداء، وترحم على شهداء القسام الأبطال، الذين يقدمون أرواحهم وكل ما يملكون دفاعًا عن شعبنا وحقوقه الوطنية، وردًا على العدوان الظالم الغاشم، مردفًا، "المجد للمقاومة والرحمة للشهداء".
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد القائد قيس البيطاوي، خلال عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة، في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الكتائب في بيانها إن البيطاوي كان من أبرز عناصرها في محافظة جنين، وتولى الإشراف والمشاركة في تنفيذ عدد من عمليات الكتائب بالمحافظة.
وذكرت أن آخر تلك العمليات تمثلت في تفجير عبوة ناسفة في حي الجابريات بمدينة جنين في 11 يونيو/حزيران 2026، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن إصابة ضابطين "إسرائيليين"، أحدهما بجروح خطيرة.
ونعت كتائب القسام البيطاوي بوصفه أحد قادتها، وتعهدت بمواصلة عمليات المقاومة.