خاص – شهاب
قال الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم، إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية يتصاعد على حد سواء، ولا يمكن فصل ذلك عن الانتخابات "الإسرائيلية" المقرر عقدها في السابع والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأوضح علقم، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن الأزمات التي تلاحق نتنياهو جعلته يفر من أزماته نحو الحرب، ويفتعل حروبًا على جبهات متعددة وصولًا إلى حرب إقليمية شاملة، سعيًا منه للتخلص من تلك الأزمات.
وأضاف أن نتنياهو لم ينجح في تحقيق أية إنجازات يستطيع أن يتوارى خلفها من أزماته ويقدمها على أنها إنجاز استراتيجي، ولم يتبق أمامه وساعة الانتخابات ما زالت تدق أجراسها، إلا أن يطلق العنان للمستوطنين ليمارسوا عدوانهم وجرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، ويرفع في ذات الوقت من وتيرة عدوان الجيش.
وأشار إلى أن مثال ذلك الهجمات التي شنها الطيران الحربي للاحتلال على جنين، بعد توقف لأشهر طويلة، فقط ليذكر "الإسرائيليين" بما وصف به نفسه بأنه "ملك الأمن"، معتبرًا أنها مجرد استعراض للقوة على الشعب الفلسطيني الأعزل أمام "الناخب الإسرائيلي"، لعله يستطيع أن يرمم ما لحق بمكانته وصورته من خراب.
وأردف، "باختصار فاتورة مخاوف نتنياهو واحتمالات فشله في الانتخابات القادمة يريد أن يدفعها الشعب الفلسطيني، كما العادة دوما".
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، إذ بلغ إجمالي عدد الشهداء نحو 1,183 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، فيما بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة 73,456 شهيدًا، بينهم 1,320 شهيدًا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبرالماضي.