استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم طفلان وسيدة، وأصيب ثمانية آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.
وأفاد مراسل وكالة "شهاب" باستشهاد الطفل عبد الله أحمد حمودة (13 عامًا) ومواطنين آخرين، بينهم سيدة، وإصابة 8 مواطنين، جراء القصف الإسرائيلي في محيط منطقة الكتيبة.
وقال مدير مستشفى الشفاء في غزة، في تصريحات صحفية ، إن المستشفى استقبل 3 شهداء، بينهم طفلان وسيدة، إضافة إلى 8 مصابين جراء الغارات التي استهدفت منطقة الكتيبة.
وذكر مراسلنا أن طائرات الاحتلال شنت عدة غارات على محيط منطقة الكتيبة، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات متتالية في المنطقة.
وتزامن القصف مع اشتباكات عنيفة في محيط الكتيبة، وسط محاصرة عدد من العائلات والمواطنين داخل المنازل والمحلات التجارية، فيما تحدث شهود عيان عن وجود قوات خاصة للاحتلال في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال استهدفت سيارتين قرب مطعم نابوليتانا غربي مدينة غزة، فيما ألقت طائرات مسيّرة من طراز "كواد كابتر" قنابل في محيط الكتيبة.
كما حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء غربي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق قنابل دخانية وصوتية.
من جانبه، قال الإعلام الحكومي في غزة إن قوة خاصة تابعة للاحتلال حاولت تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، قبل أن تنكشف أثناء تنفيذها، ما دفع قوات الاحتلال إلى التدخل جويًا عبر أكثر من 10 طائرات حربية مختلفة.
وأضاف أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، مشيرًا إلى مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة.