اتهمت مساعدة رئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون المرأة والأسرة، زهراء بهروز آذر، الولايات المتحدة بارتكاب "جريمة ضد الإنسانية"، على خلفية استهداف حفل زفاف في مدينة سيريك بمحافظة هرمزكان جنوبي البلاد، ما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة نحو 50 آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن بهروز آذر قولها، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الهجوم الأمريكي على حفل الزفاف أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 50 آخرين، واصفةً ما جرى بأنه "هجوم وحشي" خلّف ضحايا مدنيين.
وأضافت المسؤولة الإيرانية أن "تحول حفل زفاف إلى مأتم يمثل وثيقة جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الولايات المتحدة"، معربةً عن تضامنها مع عائلات الضحايا وأهالي مدينة سيريك، ومقدمةً تعازيها إلى ذوي الشهداء والمصابين.
وكان المساعد السياسي والأمني والاجتماعي لمحافظ هرمزكان، أحمد نفيسي، قد أعلن أمس، تعرض منزل سكني وحفل زفاف في مدينة كوهستك التابعة لقضاء سيريك لهجوم نفذته القوات الأمريكية.
واتهم نفيسي الولايات المتحدة بارتكاب "جريمة حرب" جديدة في المحافظة، مشيراً إلى أن الهجوم استهدف بشكل مباشر مناطق سكنية ومدنيين.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت، شن ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران وفي محيط مضيق هرمز، في تصعيد جديد يضاف إلى التوتر المتزايد في المنطقة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع سلسلة من الانفجارات في مناطق متفرقة جنوب وجنوب شرقي البلاد، بالتزامن مع الضربات الأمريكية.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن خمسة انفجارات دوت في قرية مسن بجزيرة قشم، فيما سجلت أربعة انفجارات أخرى في منطقة مضيق هرمز.
كما تحدثت وكالة "فارس" عن وقوع انفجارات في مدن كنارك وتشابهار وبندر عباس وسيريك، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجمات.
وتأتي الضربات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، توترا متصاعدا على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد عسكري جديد على حركة الملاحة وإمدادات النفط العالمية.
