☰
✕

قائمة الموقع

محدث 4 شهداء إثر قصف منزل في بيت لاهيا .. الاحتلال يصعّد خروقاته لوقف إطلاق النار..

2026-09-10T08:10:00+03:00
وكالة شهاب

أُصيب عدد من المواطنين، صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بكثافة تجاه مراكز الإيواء وخيام النازحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل وكالة "شهاب" بأن آليات الاحتلال ومسيّراته أطلقت النار بشكل كثيف تجاه مراكز الإيواء وخيام النازحين في مخيم جباليا، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين، وسط حالة من الخوف والهلع في صفوف النازحين، لا سيما الأطفال والنساء.

وتزامن إطلاق النار مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المناطق الشرقية من مخيم جباليا، فيما حلّقت طائرات الاحتلال المروحية، بينها طائرات "أباتشي"، شمال شرقي قطاع غزة، وأطلقت نيرانها في المنطقة.

وقال مراسلنا إن إطلاق النار من الطيران المروحي تجدد شمال شرقي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال تجاه المناطق الشرقية لمخيم جباليا، بينما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف الأطراف الشرقية للمخيم على فترات متقاربة.

وفي محيط ساحة الخلفاء بمخيم جباليا، شهدت المنطقة إطلاق نار من الطيران المروحي بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية، وسط تحليق منخفض للطيران المروحي، ما زاد من حالة التوتر والخطر المحدق بالسكان والنازحين في المنطقة.

وفي مدينة غزة، أفادت المصادر الميدانية بتعرض المناطق الشرقية لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات المتمركزة في المنطقة، في استمرار للتصعيد الميداني الذي تشهده عدة مناطق في القطاع.

وفي وسط قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في المناطق الشرقية لمخيم البريج، وسط تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات جراء الحادثة.

أما في جنوبي القطاع، فقد شهدت المناطق الشرقية لمدينة حمد، شمالي خان يونس، إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية، ما دفع السكان إلى الاحتماء داخل منازلهم ومراكز الإيواء، في ظل استمرار الانتهاكات الميدانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي والتحليق العسكري في أجواء القطاع، بما يبقي سكان غزة أمام خطر متجدد رغم سريان التهدئة.

وتتوزع الخروقات، وفق المعطيات الميدانية، بين شمالي القطاع ووسطه وجنوبه، في مؤشر على اتساع نطاق التصعيد وعدم اقتصاره على منطقة جغرافية محددة، بينما يواصل النازحون الذين فقدوا منازلهم مواجهة ظروف إنسانية وأمنية بالغة القسوة داخل الخيام ومراكز الإيواء.

اخبار ذات صلة