أُصيب مسن وزوجته برضوض، فجر اليوم الثلاثاء، إثر اعتداء مستوطنين على منزلهما في قرية أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم، فيما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها واعتقالاتها في القدس المحتلة وعدة محافظات في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا منزلًا قرب إسكان الجامعة في قرية أبو انجيم، واعتدوا على سكانه، ما أدى إلى إصابة المسن أبو رمزي خليف وزوجته برضوض في أنحاء جسديهما.
وتشهد قرية أبو انجيم منذ فترة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، شملت مهاجمة المنازل وإطلاق الرصاص وإغلاق الطرق الفرعية، في ظل تزايد الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، مدينة بيت جالا وبلدة بيت فجار وقريتي أبو انجيم وحرملة، دون أن يبلغ عن مداهمة منازل أو اعتقالات.
وفي محافظة أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين، عقب مداهمة منازل في مخيمي عقبة جبر وعين السلطان ومدينة أريحا، وهم: نوح الزغاري، ومحمد المقيطي، وخالد عليمي، وعمر خوالدة، وتامر الجمال، ومحمد عبد الحافظ عوضات، وفادي الطحان، وماجد براهمة.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثمانية مواطنين خلال اقتحامها مدينة قلقيلية وبلدة كفر ثلث جنوب شرق المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي، وداهمت حيَّي النقار وشريم، واعتقلت الأسير المحرر صالح أبو صالح، والأسير المحرر أسامة صبري، والشاب محمود سليم، والأسير المحرر ياسر حماد.
وفي بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين عقب حملة دهم وتفتيش طالت عددًا من المنازل، وهم محمد ومحمود ماهر شواهنة، وعبد اللطيف شواهنة، وخالد جهاد عودة.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب سليمان يوسف غنام خلال مداهمة منزل ذويه في بلدة عقابا شمال المحافظة.
3 معتقلين في بيرنبالا وإبعاد عن الأقصى
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدة بيرنبالا شمال غرب القدس، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها، قبل أن تعتقل ثلاثة مواطنين، عُرف منهم الشاب مؤمن الخطيب.
وفي سياق متصل، سلّمت سلطات الاحتلال الشاب المقدسي أمين محمد عبيسان العباسي، عبر تطبيق "واتساب"، قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر.
وتشهد بلدات وقرى وأحياء القدس المحتلة اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال، تتخللها عمليات دهم وتفتيش واعتقال وإبعاد، إلى جانب تشديد القيود المفروضة على وصول المواطنين إلى المسجد الأقصى المبارك.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة الاحتلال المتواصلة للتضييق على الفلسطينيين في القدس المحتلة، وفرض قيود على حريتهم في الوصول إلى المسجد الأقصى، بما في ذلك قرارات الإبعاد التي تطال المصلين والمرابطين ورواد المسجد.