خاص - شهاب
قال الخبير في القانون الدولي أنيس قاسم إن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال هو نوع من جريمة الإبادة، في ظل سياسة ممنهجة لاستباحة الإنسان والأرض، منتقدًا صمت القيادة الفلسطينية إزاء الانتهاكات بحق الأسرى.
وأضاف قاسم، في حديث لوكالة شهاب، أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال، لم تلقَ الموقف المطلوب من القيادة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي لم يتحرك لوقف هذه الجرائم.
وقال: "يبدو أننا لم نصل إلى مرحلة الإدراك أننا أصبحنا مستباحين كشعب وكأرض"، معتبرًا أن القيادة الفلسطينية لم تتعامل مع خطورة هذا الواقع بالجدية الكافية، وأن استمرار صمتها تجاه الانتهاكات بحق الأسرى يحمّلها مسؤولية سياسية وأخلاقية.
وتابع قاسم "أنا لا ألوم المجتمع الدولي، أنا ألوم القيادة الفلسطينية التي تظل ساكتة على هذه الجرائم"، مشددًا على أن عمليات الاعتقال وما يتعرض له الأسرى من استباحة يمثلان نوعًا من جريمة الإبادة.
ورأى الخبير في القانون الدولي أن حكومة الاحتلال الحالية تتبنى خطابًا وممارسات إبادة معلنة، الأمر الذي يفسر استمرار الاعتداءات والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأشار قاسم إلى أن التدمير المنهجي في الأراضي الفلسطينية لا يقتصر على هدم المباني والمنشآت، بل يمتد إلى الإفقار والتدمير الاجتماعي والإنساني، داعيًا إلى التعامل مع التطورات بالجدية المطلقة، واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الانتهاكات وحماية الأسرى والمدنيين الفلسطينيين.