قائمة الموقع

لجان المقاومة تحمل واشنطن و"مجلس السلام" مسؤولية كارثة انهيار مبنى "السعادة" في غزة

2026-09-16T10:48:00+03:00
وكالة شهاب

أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن انهيار بناية "السعادة" فوق عشرات الأسر النازحة، وبقاء العشرات من المواطنين تحت الأنقاض، بينهم أطفال ونساء، يجسد حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، في ظل انعدام المأوى الآمن واستمرار الحصار والحرمان.

وقالت لجان المقاومة، في بيان، إن الموت يلاحق أبناء الشعب الفلسطيني تحت القصف والركام، وفي المباني المتصدعة والخيام، محملة الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى "مجلس السلام" المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار هذه المأساة.

وطالبت الإدارة الأمريكية ومبعوث "مجلس السلام" بالخروج من دائرة التصريحات والمناشدات إلى تحرك فوري يلزم الاحتلال بوقف جرائمه وعدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المستلزمات اللازمة لعمليات الإنقاذ.

كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف نزيف الدم، وتوفير الخيام والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، وإدخال الحفارات والجرافات والرافعات والوقود وأجهزة البحث والإنقاذ، بما يمكّن طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض.

وشددت لجان المقاومة على أن استمرار حرمان غزة من معدات الإنقاذ والمأوى والإغاثة ليس مجرد تقصير، معتبرة أنه "جريمة إنسانية" تتسع مسؤولية المتسببين فيها والمتواطئين معها والصامتين عليها، محذرة من أن كل دقيقة تأخير قد تعني فقدان روح جديدة ودفن عائلة أخرى تحت الركام.

وأكدت أن غزة لا تحتاج إلى مزيد من البيانات والوعود، وإنما إلى تحرك دولي عاجل ينقذ الأرواح ويحمي النازحين ويمنع انهيارات جديدة، محملة من يملك القدرة على وقف الكارثة ولا يتحرك مسؤولية صمته.

اخبار ذات صلة