قائمة الموقع

خاص موجة سخرية تجتاح مواقع التواصل بعد تصريحات ياسر عباس "نحن آخر من يغادر المخيم!"

2026-09-17T11:23:00+03:00
ياسر عباس
شهاب

تقرير خاص - شهاب

أثارت التصريحات الأخيرة لياسر عباس، نجل رئيس السلطة الفلسطينية ومستشاره الخاص، موجة عارمة من السخرية والتهكم بين النشطاء والمواطنين على منصات التواصل الاجتماعي، بعد قوله في تصريح: "نحن آخر من يغادر المخيم، إذا غادرناه أحياء".

وجاءت غالبية التغريدات والتعليقات عبر منصات "فيسبوك" و"إكس" تتساءل  بنبرة حادة وساخرة: "أنت متى دخلت المخيم أساساً حتى تتحدث عن مغادرته؟".

واعتبر النشطاء أن محاولة عباس تقمص دور "ابن المخيم" أو استغلال معاناته في الاستهلاك الإعلامي، تتناقض كليا مع أسلوب حياته ونفوذه الاقتصادي والسياسي، مشيرين إلى أن المخيمات لم تره يوما في أزماتها ونكباتها اليومية.

 

الناشطة إيمان الخطيب، كتبت: "الكوميديان ياسر عباس يقول: نحن آخر من يغادر المخيم إذا غادرناه أحياء.. اولا: متى يا ياسر أنت وأبوك وأمثالك كانوا بالمخيم حتى يغادروه؟؟؟، ثانيا: هل تعلم يا ياسر عباس أن السلطة تآمرت مع الاحتلال على مخيمات الضفة وعلى المقاومة في المخيم، خاصة مخيم جنين وطولكرم، ونور شمس، وبلاطة.. وغيرها من المخيمات، في حملة خيانة وطن؟! لا تسوق علينا الوطنية في هذا الوقت".

فيما قال أبو عبد الرحمن النمر: "نحن آخر من يغادر المخيم… سنبقى فيه إلى جانب آخر مواطن فلسطيني، ثابتين لا نتخلى عن أهلنا ولا عن مسؤوليتنا.. هههههه ممكن تورينا مراجلك وتعيش بمخيم.جنين او جباليا ؟".

وفي سخرية من ياسر عباس وتصريحه، كتب الناشط عثمان مطر: "شارب كلور مركز عالي الجودة".

ونشر أبو أحمد سمور، مستهرءً: "ياسر عباس يصفق لنفسه!".

أما الناشط ياسين عزالدين، نشر عبر موقع إكس: "الآن مع الفقرة الكوميدية ياسر عباس يتكلم عن صمودهم في المخيمات وعدم تركها أحياء ههههه مشهد كوميديا سوداء يصلح لأحد حلقات الفنان ياسر العظمة".

وتهكم أبو يحيى السنوار على تصريحات عباس: " قائد بحجم الوطن!! الثقة بالنفس، الكاريزما، الحضور، الهيبة، حركة الوجه، الصقفة موضوع ثاني خالص.. سيبوكم من الكلام الإنشائي".

فيما وصف الناشط بلال أحمد، ياسر عباس بشخصية كوميدية.

قيادي سابق: من هو ياسر عباس؟ ومن فوضه؟

القيادي السابق في حركة فتح، سميح خلف، شنّ هجوما حادا على تحركات ونفوذ نجل رئيس السلطة، متسائلاً في منشور علني عبر حسابه: "من هو ياسر عباس.. ومن فوّضه؟".

وبحسب خلف، فإن المتابع لتحركات ياسر عباس يجد نفسه أمام علامات استفهام كبيرة حول الأدوار والمتناقضات التي يمارسها، متطرقاً إلى المحطات والملفات التي يديرها، وعلى رأسها:  تنسيق لقاءات رئاسية ومشاركته كـ "مبعوث" في برامج الفن ولقاء الفنانات، وعمله كمبعوث رئاسي للبنان، واتهامه بـ "بيع أملاك فتح ومنظمة التحرير في لبنان وسوريا".

ويتابع خلف: "عدا عن النفوذ الاقتصادي وبروزه كرجل أعمال ومساهمته في تفجير أزمة الطاقة في الضفة واعتقال رجال أعمال، والهيمنة على التعيينات الانتخابية عبر تقمصه دور "العرّاب" لتعيينات غير تنظيمية لأعضاء المجلس الوطني في دول الخليج (الكويت، قطر، البحرين)، مما يكرس تجزئة ساحات الخارج".

وأضاف خلف: "منذ إقحام ياسر عباس في المشهد السياسي والحزبي انفلت كالحصان الهائج الذي يريد تلبية غرائزه في الاستحواذ على كل مفاصل السلطة وفتح، بدعم من أبيه وقوى خارجية"، مؤكداً أن هذه التحركات تأتي مع بروز معالم صراع محتدم حول سيناريوهات "التوريث" ومن يخلف والده في رئاسة السلطة.

 

اخبار ذات صلة