تلقى برشلونة ضربة موجعة قبل مواجهة إشبيلية، بعدما أكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها الحارس خوان جارسيا، اليوم الخميس، معاناته من إصابة في الغضروف المفصلي للركبة اليمنى، ستبعده عن الملاعب لنحو 3 أسابيع.
واضطر المدرب هانز فليك لاستبدال جارسيا بين شوطي مباراة راسينج سانتاندير في الدوري الإسباني، مساء أمس الأربعاء، التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 7-2، ليشرك البولندي فويتشيك تشيزني.
وحسب التقارير التي خرجت أمس، فإن الإصابة وراء تغيير جارسيا، فبينما كان الحارس يحاول استعادة كرة خرجت من الملعب في نهاية الشوط الأول، انزلق على العشب الصناعي المبتل، ما أدى إلى حركة غير طبيعية والتواء طفيف في كاحله.
وذكر برشلونة في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم، أن جارسيا يعاني من آلام طفيفة في ركبته اليمنى، وستحدد تطورات الإصابة مدى جاهزيته للمشاركة.
وحسب صحيفة "آس"، أظهرت الفحوصات إصابة الحارس في الغضروف المفصلي للركبة اليمنى، ما يعني غيابه عن مباراة إشبيلية المقررة يوم السبت، على أن يستعيد جاهزيته عقب فترة التوقف الدولي.
وجاءت روزنامة المباريات في صالح برشلونة هذه المرة، إذ ستتزامن فترة غياب جارسيا مع التوقف الدولي، وبالتالي لن يغيب الحارس سوى عن مواجهة إشبيلية، قبل أن يصبح متاحًا للمشاركة أمام خيتافي على ملعب "كامب نو" يوم 10 أكتوبر المقبل.
كما شكلت طبيعة الإصابة مصدر ارتياح للجهاز الطبي في برشلونة، خصوصًا أن الإصابة في الركبة اليمنى، وليس اليسرى التي خضع فيها الحارس لعملية جراحية قبل عام.
وتعد الإصابة الحالية أقل خطورة، إذ لا يحتاج جارسيا إلى تدخل جراحي، وفقًا لما أظهرته الفحوصات، ليقتصر برنامجه على التعافي والعودة التدريجية إلى الملاعب.
وفي ظل غياب جارسيا، تتجه كل المؤشرات إلى اعتماد هانز فليك مجددًا على الحارس البولندي فويتشيك تشيزني لحماية عرين برشلونة أمام إشبيلية يوم السبت.
ويعيد هذا السيناريو بعض علامات الاستفهام لدى جماهير الفريق الكتالوني، خاصة بعد الأداء الذي قدمه تشيزني في المباراة الأخيرة أمام راسينج سانتاندير، والتي ارتكب خلالها خطأً في الهدف الثاني للمنافس، بعدما فقد الكرة بطريقة أثارت انتقادات واسعة.
وما يزيد المخاوف أن هذا السيناريو تكرر الموسم الماضي، إذ أصيب جارسيا قبل مواجهة إشبيلية على ملعب "رامون سانشيز بيثخوان"، وتلقى تشيزني وقتها رباعية، ليخرج البارسا خاسرًا بنتيجة 1-4، في أولى هزائم الفريق وقتها.