تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فجر اليوم الاثنين، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار وتحليق الطائرات والاستطلاع ونسف مبانٍ سكنية، في مناطق متفرقة من القطاع، فيما أصيب خمسة مواطنين، مساء الأحد، جراء استهداف خيام للنازحين ومناطق سكنية في مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وأفاد مراسل وكالة "شهاب" بإصابة ثلاثة مواطنين بنيران الآليات الإسرائيلية داخل مدينة حمد ومحيطها شمالي خانيونس، فيما أصيب مواطنان آخران جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خيام النازحين في منطقة الأخرس بحي الأمل غربي المدينة، في ظل استمرار استهداف المناطق التي تؤوي أعدادًا كبيرة من النازحين.
وخلال ساعات الليل، تعرضت مناطق شرقي جباليا شمالي القطاع لقصف مدفعي عنيف، أعقبه إطلاق نار من طائرات "كواد كابتر" والرافعة العسكرية الإسرائيلية باتجاه المناطق الشرقية، فيما سُجل تحليق منخفض لطائرات الاستطلاع في أجواء مدينة غزة، بحسب إفادات ميدانية.
وفي وسط القطاع، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية في المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج، بينما سُمع دوي انفجار في مدينة خانيونس، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار من الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرقي المدينة.
كما شهدت أجواء قطاع غزة، فجر اليوم، تحليقًا للطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة جدًا، في وقت استمر فيه إطلاق النار من الآليات المتمركزة شرق خانيونس، ما أبقى مناطق واسعة من القطاع تحت وقع التحليق والقصف وإطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات بعد إصابة امرأة وطفلين، مساء الأحد، في مناطق متفرقة من القطاع جراء إطلاق النار الإسرائيلي، بينها محيط جباليا، في استمرار لسلسلة الخروقات التي تشهدها مناطق مختلفة من غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى 20 سبتمبر/أيلول الجاري 1,393 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 4,822 إصابة، إضافة إلى انتشال 831 جثمانًا من تحت الأنقاض.
وأشارت الوزارة إلى أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73,910 شهداء و174,935 مصابًا، مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وتعذر وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى بعضهم.