قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إن منطقة الشرق الأوسط تمر بإحدى أخطر مراحلها، محذراً من أن عدوانية "إسرائيل" باتت تطال دول الجوار، ومؤكداً أن أزمات المنطقة جاءت نتيجة التأجيل والحلول المؤقتة.
وأضاف أمير قطر، خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل لحل الخلافات، مشدداً على ضرورة عدم تفويت فرصة الحل الدبلوماسي والسلمي في المنطقة.
وتطرق الشيخ تميم إلى الأوضاع في قطاع غزة، مؤكداً أن ما حدث في القطاع يمثل إبادة جماعية ووصمة عار في جبين الإنسانية، ومشدداً على ضرورة التزام "إسرائيل" بخطة السلام في غزة.
وقال: «نريد الانتقال بوقف إطلاق النار في غزة إلى سلام دائم»، في تأكيد على ضرورة البناء على وقف إطلاق النار وعدم العودة إلى الحرب.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، انتقد أمير قطر استمرار اعتداءات المستوطنين وسلب الفلسطينيين حقوقهم، واصفاً ما يجري بأنه «جرح مفتوح»، ومشدداً على ضرورة ضبط سلوك "إسرائيل" «الخارج على القانون».
وأكد أن استمرار التصعيد في المنطقة لا يمكن أن يقود إلى الاستقرار، داعياً إلى معالجة جذور الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية، بدلاً من تأجيلها أو الاكتفاء بحلول مؤقتة.