دفع جيش الاحتلال، صباح اليوم الأحد، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، في إطار انتشار ميداني واسع لنحو 25 كتيبة تحت قيادة ما تسمى "فرقة الضفة"، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية باحتمال تصاعد التوتر خلال الأيام المقبلة.
ونقلت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "والا"، عن مصادر في المنظومة الأمنية للاحتلال أن الانتشار الحالي يعد من أكبر عمليات الحشد العسكري في الضفة خلال الأشهر الأخيرة، وجاء في ضوء تقديرات استخباراتية تشير إلى أن الأسبوع الجاري قد يشهد حالة من التوتر الشديد، مع مخاوف من اندلاع مواجهات وتصاعد العمليات في أنحاء الضفة.
وبحسب المعطيات المتداولة، يشمل الانتشار تعزيز القوات الموجودة على الطرق الالتفافية والمحاور الرئيسية المحيطة بالمستوطنات، إلى جانب الدفع بوحدات خاصة، بينها وحدة "ماغلان"، بهدف رفع مستوى الجاهزية في المناطق التي يعتبرها الاحتلال حساسة أمنيًا.
ويأتي هذا الاستنفار في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية والاعتداءات في الضفة الغربية، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال عند مداخل المدن والبلدات وعلى الطرق الرئيسية، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر الميداني في عدد من المحافظات.