شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، وأغلقت بوابات ومداخل ونصبت حواجز عسكرية على طرق رئيسية، ما أعاق حركة المواطنين وأدى إلى أزمات مرورية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابات الحديدية المقامة عند مداخل النبي صالح وعطارة، كما أغلقت طريق المهلل قرب نعلين، ما قيّد حركة المواطنين في المنطقة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية عند مداخل عابود وعين سينيا ويبرود وسنجل، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم، ما تسبب في تكدس المركبات وأزمة مرورية خانقة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن قيود عسكرية متكررة تفرضها قوات الاحتلال على حركة الفلسطينيين في محافظة رام الله والبيرة، عبر إغلاق المداخل والبوابات ونصب الحواجز المفاجئة، ما يعيق تنقل المواطنين بين البلدات والقرى والوصول إلى أماكن العمل والدراسة.
وتشير بيانات فلسطينية إلى وجود مئات الحواجز والبوابات والعوائق العسكرية في الضفة الغربية، بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة، ضمن منظومة قيود تحد من حركة الفلسطينيين بين مناطق الضفة. وتؤكد تقارير فلسطينية حديثة استمرار إغلاق مداخل عدة بلدات في محيط رام الله، بينها عابود والنبي صالح وعطارة وعين سينيا ويبرود.