☰
✕

قائمة الموقع

خاص منظمة حقوقية بلندن لـ شهاب: العالم يقف متفرجاً على أكبر مذبحة بالتاريخ في غزة

2026-10-04T11:14:00+03:00
العالم يقف متفرجاً على أكبر مذبحة بالتاريخ في غزة
شهاب

خاص - شهاب

أكد الحقوقي البارز محمد جميل، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في لندن، أن جرائم الإبادة الجماعية في عموم الأراضي المحتلة لم تتوقف لحظة، ولا سيما في قطاع غزة.

وقال جميل في تصريحٍ خاص لوكالة (شهاب) إنه لا يكاد يمر يوم دون غارات جوية تستهدف النساء والأطفال وما تبقى من مساكن، في ظل صمت دولي وعالمي مطبق يقف فيه الجميع متفرجاً على ما وصفه بأكبر مذبحة في التاريخ دون تحريك ساكن سوى بالخطابات الرنانة والإدانات الخجولة.

وأشار إلى الاعتداءات الدموية التي وقعت مؤخراً، منوهاً إلى استشهاد خمسة مواطنين بينهم أربعة نساء في قصف استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة، ومن بينهن سيدة وابنتها من الديانة المسيحية (ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، إلى جانب المسنة حلوم البوبو وابنتها الدكتورة ياسمين البوبو، وبلال عودة).

وأكد أن هذه الجرائم تثبت أن استهداف الاحتلال يطال الكل الفلسطيني بغض النظر عن الجنس أو العمر أو الدين، منتقداً التكايس الدولي والسياسي حيال دماء المدنيين والمسيحيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وتساءل جميل منتقداً الموقف الأمريكي والغربي: "إن كان ترامب لا يكترث للدماء الغزيرة التي أريقت بسبب انتمائهم الديني، فها هو الاحتلال يقتل مرة أخرى مسيحيين، وهو من أعلن كذباً من على منبر الأمم المتحدة أن المسيحيين مضطهدون في كثير من الدول، وهو يعلم أن فلسطين المحتلة هي من أكثر الأماكن التي يتعرض فيها المسيحيون للاضطهاد على يد الاحتلال".

وأكد أن عملية قتل السيدات بالأمس هي أكبر دليل على ذلك، ولكن "لأن إسرائيل هي الفاعل فلن يكترث لا هو ولا الغرب المسيحي"، مشدداً على وجود وسائل معطلة لو جرى تفعيلها لوجد الشعب الفلسطيني طريقه للخلاص من هذه الجرائم.

ومنذ صباح اليوم، أصيب مواطنان أحدهما طفلة؛ بنيران جيش الاحتلال في دير البلح وسط قطاع غزة. بالإضافة إلى إصابة العشرات في مناطق متفرق من القطاع مع تواصل القصف وتصاعد العدوان.

وأسفر قصف الاحتلال، أمس السبت، عن استشهاد 9 أشخاص في عموم القطاع، بينهم 5 شهداء (4 نساء) قضوا جراء استهداف شقة سكنية في الطابق الأرضي من عمارة "الأصالة" غرب مدينة غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفع إلى 1,439 شهيداً، و5,052 إصابة، فضلاً عن انتشال 834 جثماناً من تحت الأنقاض خلال الفترة ذاتها، لتصل الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة إلى 74,040 شهيداً و175,168 إصابة، وسط ضغط غير مسبوق على المنظومة الصحية.

اخبار ذات صلة