☰
✕

قائمة الموقع

خاص التفكجي لشهاب: اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون جزء من سياسة التهجير والضغط الاقتصادي

2026-10-12T18:05:00+03:00
التفكجي لشهاب: اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون جزء من سياسة التهجير والضغط الاقتصادي
شهاب

خاص - شهاب

قال المختص في شؤون الاستيطان خليل التفكجي إن اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة "إسرائيلية" تستهدف تهجير الفلسطينيين وضرب اقتصادهم، مؤكداً أن موسم الزيتون يمثل مصدر دخل أساسياً لعدد كبير من القرى الفلسطينية.

وأوضح التفكجي في حديث لوكالة شهاب أن "إسرائيل" تستخدم المستوطنين لتنفيذ سياسة «التطهير العرقي»، مشيراً إلى أن الاعتداء على المزارعين لا يستهدف الأفراد فقط، بل يطال قطاعاً اقتصادياً تعتمد عليه العائلات الفلسطينية، ولا سيما بعد توقف آلاف العمال عن دخول إسرائيل والعمل فيها خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال التفكجي إن ما يجري في قطاع غزة من تدمير واسع يقابله في الضفة الغربية إعادة هندسة وتركيب للجغرافيا الفلسطينية عبر مسارين؛ الأول يتمثل في تهجير التجمعات البدوية من مناطق مختلفة ودفع سكانها باتجاه المدن، والثاني في إضعاف القرى الفلسطينية اقتصادياً.

وأضاف أن الفلسطينيين الذين كانوا يعملون داخل "إسرائيل" اضطروا، بعد منعهم من الوصول إلى أماكن عملهم، إلى الاعتماد بصورة أكبر على الزراعة، ما جعل الاعتداءات على موسم الزيتون ومصادرة الأراضي والحواجز المفروضة على الحركة أدوات إضافية لخنق الاقتصاد المحلي.

وأشار التفكجي إلى أن الاعتداءات الحالية تؤدي إلى مصادرة مقومات الاقتصاد الفلسطيني، بالتزامن مع تهجير السكان والضغط عليهم بهدف دفعهم إلى الهجرة خارج البلاد.

وأكد أن الاعتداءات لا تجري بمعزل عن الحكومة "الإسرائيلية"، قائلاً إن الحكومة تقف وراء المستوطنين وتوفر الغطاء لتنفيذ الأهداف الاستراتيجية التي يضعها اليمين الإسرائيلي المتطرف.

ورأى التفكجي أن استمرار الاعتداءات على المزارعين وقاطفي الزيتون، إلى جانب تهجير التجمعات البدوية وإضعاف القرى اقتصادياً، يندرج ضمن مسار طويل لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية.

اخبار ذات صلة