أكدت لجان المقاومة في فلسطين، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار «أبو إبراهيم»، أن ذكراه ستبقى حاضرة في الوجدان الفلسطيني، مشيرة إلى أنه كان من أبرز القادة الفلسطينيين الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة المقاومة ومعركة طوفان الأقصى.
وقالت اللجان إن السنوار مثّل نموذجًا للقائد الذي عاش من أجل شعبه وقضيته، وتمسك بمواقفه وقناعاته حتى اللحظات الأخيرة من حياته، مؤمنةً بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وتقرير المصير. وأضافت أن مسيرته شكّلت تعبيرًا عن إرادة وطنية ترفض الخضوع والإذلال، فيما سيبقى استشهاده، وفق البيان، محطة بارزة في تاريخ المقاومة الفلسطينية.
واعتبرت لجان المقاومة أن السنوار واجه الاحتلال في محطات متعددة، بدءًا من الأسر ونيله الحرية في صفقة وفاء الأحرار، وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى ولحظة استشهاده، مؤكدة أن اغتياله لا يمحو مواقفه ولا ينتزع إرادة الشعب الفلسطيني. وجددت العهد للشهداء بمواصلة التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية، داعية إلى بقاء تضحياتهم حاضرة في الذاكرة والوجدان.