خاص - شهاب
قلّل المحلل السياسي الإيراني مهدي عزيزي من فرص لجوء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري ضد إيران بهدف تأجيل انتخابات الكنيست المقررة بعد نحو 10 أيام، في ظل تراجع حزبه في استطلاعات الرأي.
وقال عزيزي في تصريح خاص لوكالة (شهاب)، اليوم السبت: "لا أعتقد أن إسرائيل مستعدة لهجمات جديدة، وربما تكون هناك ضربة أمريكية محدودة، وقد يشارك فيها الاحتلال، لكن الاحتمالات ضعيفة جدًا".
وأوضح أن أي خطوة من هذا النوع لتأجيل الانتخابات "ستؤدي في نهاية المطاف إلى خسارة نتنياهو في حياته السياسية"، خاصة أن استطلاعات الرأي تُظهر أنه لم يتمكن من تحقيق النتائج المطلوبة.
وكانت القناة 12 العبرية قد ذكرت أن نتنياهو حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استئناف القتال ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، فيما نفى مكتب رئيس الوزراء ذلك.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين لم يكشف عن أسمائهم اعتقادهم بأن نتنياهو يسعى إلى استئناف الضربات على إيران قبل الانتخابات.
ويأتي هذا الجدل في ظل حرب مستمرة بين واشنطن وطهران، إذ بدأت المواجهة في 28 فبراير حين هاجمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إيران، فردّت الأخيرة بضربات على "إسرائيل" ودول الخليج، ولم تتبادل "إسرائيل" وإيران إطلاق النار منذ يونيو.
وفي أحدث استطلاعات الرأي، منح استطلاع القناة 12 حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت 23 مقعدًا مقابل 20 لليكود، وأعطى الأحزاب الصهيونية المعارضة لنتنياهو 54 مقعدًا مقابل 49 للأحزاب الداعمة للحكومة.
كما أظهر استطلاع لموقع "i24" العبري في الثامن من أكتوبر حصول الائتلاف على 60 مقعدًا والمعارضة على 48 مقعدًا والأحزاب العربية على 12 مقعدًا.
أما استطلاع صحيفة "معاريف" في 25 سبتمبر فقد منح "يشار" 22 مقعدًا والليكود 18 مقعدًا، وتقدّم آيزنكوت على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة بنسبة 47% مقابل 39%.
ويرى مراقبون أن تقدم المعارضة في عدد من الاستطلاعات الرئيسية، يضع نتنياهو أمام معركة انتخابية صعبة، ويُبقي الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات التصعيد الأمني التي يتهمه خصومه بالسعي إليها.