أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، مشاركة وفد عسكري لبناني في اجتماع ثلاثي مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية الولايات المتحدة، الثلاثاء المقبل، في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق الإطار المبرم بين الجانبين.
وقال عون، خلال استقباله وفدًا وزاريًا فرنسيًا، السبت، إن لبنان سيطالب خلال الاجتماع بوقف التصعيد الإسرائيلي، معربًا عن أمله في أن تسفر المحادثات عن نتائج تتوافق مع اتفاق الإطار.
وكان الاتفاق قد أُبرم في يونيو/حزيران الماضي برعاية أمريكية، ويتضمن نزع سلاح حزب الله، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من المناطق التي توغلت فيها قوات الاحتلال جنوبي لبنان، وانتشار الجيش اللبناني فيها.
وحذّر عون من أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي والتوتر في جنوب لبنان يعيقان تمكّن الجيش من الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية، تنفيذًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وفيما يتعلق بمستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، والمخاوف من حدوث فراغ أمني عقب انتهاء ولايتها، أكد عون رغبة بلاده في تمديد مهمة القوة، بأي صيغة تضمن استمرار الوجود الدولي في جنوب البلاد.
وشدد الرئيس اللبناني على أن الجيش والقوى الأمنية ينفذون قرارات الحكومة المتعلقة ببسط سلطة الدولة، ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، مؤكدًا إحالة المخالفين إلى القضاء لتطبيق القوانين والقرارات الرسمية.
ويأتي الاجتماع المرتقب في ظل استمرار وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان ومواصلتها شن غارات على مناطق لبنانية، رغم اتفاق الإطار الذي رعته واشنطن، والذي لم يكن حزب الله طرفًا فيه ورفضه.
وكانت الحكومة اللبنانية قد حظرت، في الثاني من مارس/آذار الماضي، الأنشطة العسكرية لحزب الله، عقب إطلاقه صواريخ باتجاه الاحتلال الإسرائيلي، في سياق الحرب الإقليمية التي اندلعت إثر الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.