☰
✕

قائمة الموقع

تراجع آمال التطبيع مع السعودية.. الاحتلال يصطدم بتمسك الرياض بالدولة الفلسطينية

2026-10-18T07:35:00+03:00
شهاب - وكالات

 تراجعت التوقعات الإسرائيلية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع مع السعودية، في ظل غياب مؤشرات على إحراز تقدم في هذا الملف، وتمسك الرياض بربط إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية، رغم التفاؤل الذي يبديه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن توسيع اتفاقيات التطبيع في المنطقة.

ونقل موقع «آي 24» الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن السعودية لا تبدو متحمسة للمضي نحو التطبيع، مشيرًا إلى عدم وجود مؤشرات على تحرك جوهري في هذا الاتجاه، باستثناء تصريحات ترامب المتفائلة بشأن احتمال انضمام المملكة إلى الاتفاقيات الإبراهيمية.

ويعكس هذا التراجع، وفق التصريحات المنقولة، اتساع الفجوة بين الرغبة الأميركية والإسرائيلية في توسيع مسار التطبيع، والموقف السعودي الذي يربط أي تقدم في العلاقات بتسوية القضية الفلسطينية.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الرياض لا تزال تشترط دخول الاحتلال في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية بهدف إقامة دولة فلسطينية، استنادًا إلى حل الدولتين، وهو موقف يتعارض مع توجهات حكومة الاحتلال التي ترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن احتمال تقديم السعودية تنازلات بشأن شروط التطبيع لا يزال غير مؤكد، رغم الرهانات الإسرائيلية والأميركية على إمكانية التوصل إلى تفاهمات مستقبلية.

وفي محاولة لدفع الرياض نحو الاتفاق، ربط ترامب، في تصريحات سابقة، إقرار اتفاق نووي مع السعودية بانضمامها إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، كما تحدث عن عودة ملف التطبيع إلى طاولة المفاوضات، معتبرًا أن فرص التوصل إلى اتفاق باتت أقرب مما كانت عليه سابقًا.

ودعا ترامب السعودية أيضًا إلى قبول ما وصفه بالمساعدة الإسرائيلية لمواجهة الحوثيين، في طرح يعكس مساعي واشنطن لتوسيع التعاون الإقليمي بين الاحتلال ودول عربية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه السعودية إعلان تمسكها بضرورة إقامة دولة فلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال ورفض حكومته الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

ويضع هذا الموقف القضية الفلسطينية في صلب حسابات التطبيع، ويحد من فرص تجاوزها عبر تفاهمات أمنية أو اقتصادية، في وقت تسعى فيه واشنطن وتل أبيب إلى توسيع دائرة العلاقات مع الدول العربية دون تقديم ضمانات واضحة لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية.

اخبار ذات صلة