☰
✕

قائمة الموقع

غوارديولا: التضامن مع فلسطين لا يأخذ استراحة.. ويدعو لدعم "أونروا"

2026-10-19T07:44:00+03:00
شهاب - وكالات

دعا المدرب الإسباني بيب غوارديولا إلى مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، مؤكدًا أن المأساة في قطاع غزة والتهجير المستمر في الضفة الغربية لا ينبغي أن يتحولا إلى مشهد اعتيادي أو أن تُختزل معاناة الفلسطينيين في أرقام وإحصائيات.

وقال غوارديولا، في رسالة نشرها حساب «أونروا» على منصة «إكس»، الأحد، إن الفلسطينيين ليسوا أرقامًا، بل بشر لهم أسماء وعائلات وأحلام وذكريات، محذرًا من أن استخدام لغة تخفي حجم الألم وتتعامل مع الضحايا باعتبارهم أضرارًا جانبية يسهم في تجريدهم من إنسانيتهم.

وأضاف أن العالم يعيش «لحظة مظلمة للغاية»، في ظل مشاهد الأطفال الذين يبحثون بين الأنقاض عن آبائهم، ويواجهون الجوع والخوف والفقدان، مشددًا على أن حياة الفلسطينيين لا تقل أهمية عن حياة الآخرين، وأن آلامهم ليست بعيدة عن الإنسانية جمعاء.

وأكد المدرب الإسباني أن التضامن مع فلسطين لا يمكن أن يتوقف، قائلًا إن المسؤولية الإنسانية تفرض عدم النسيان ومواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، في وقت تتواصل فيه معاناة المدنيين جراء الحرب والدمار والحصار.

وأشار غوارديولا إلى أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين لم تبدأ مع الحرب الأخيرة، بل تمتد لعقود من التهجير والعنف والفقدان والحرمان، لافتًا إلى أن الأجيال الفلسطينية تواصل مواجهة هذه الظروف رغم ما يحيط بها من ظلم وانعدام لليقين.

وشدد على أنه لا ينبغي لأي شعب أن يُجبر أجياله المتعاقبة على إثبات قدرتها على تحمل المعاناة، ولا أن تنشأ الطفولة وهي تتعلم كيفية النجاة قبل أن تتعلم العيش، في إشارة إلى الأوضاع التي يواجهها أطفال فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة.

وفي حديثه عن دور «أونروا»، قال غوارديولا إن الوكالة تواصل الوقوف إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين منذ أكثر من 75 عامًا، من خلال تقديم الرعاية الصحية والحماية والمساعدات الإنسانية، معتبرًا أن دورها يتجاوز الإغاثة ليشمل الحفاظ على تاريخ اللاجئين الفلسطينيين وهويتهم وحقوقهم.

وأكد أن دعم الوكالة بات أكثر ضرورة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية، داعيًا إلى مساندتها حتى تتمكن من مواصلة إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين الأكثر احتياجًا، ومواجهة الجوع والعنف والخوف الذي يطاولهم.

وختم غوارديولا رسالته بالدعوة إلى مواصلة الحديث عن فلسطين والدفاع عن الإنسانية في مواجهة اللامبالاة، مؤكدًا أن فلسطين تحتاج إلى العدالة والسلام، وأن الصمت إزاء ما يتعرض له شعبها ليس خيارًا مقبولًا.

ويُعرف غوارديولا بمواقفه المعلنة الداعمة للفلسطينيين، إذ عبّر في مناسبات سابقة عن حزنه إزاء معاناة الأطفال والمدنيين في قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لتوفير الحماية للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

اخبار ذات صلة