وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة تحدٍّ إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ردًا على تصريحاته بشأن عزمه «إنجاز المهمة» في مواجهة إيران، مؤكدًا أن طهران خرجت من المواجهة السابقة أقوى، ومحذرًا من أن أي تصعيد جديد لن يكون بلا تبعات.
وقال عراقجي، في منشور على منصة «إكس»: «آخر مرة أردت فيها إنجاز المهمة، خرجت إيران أقوى. هل تريد تجربة حظك مرة أخرى؟ تفضل. لكن كن على حذر؛ لدينا نحن أيضًا مهام غير منجزة».
واتهم الوزير الإيراني نتنياهو بدفع الولايات المتحدة نحو حرب جديدة، بهدف الهروب من السجن، على حد تعبيره، دون اكتراث بالعواقب التي قد تطال الاحتلال الإسرائيلي أو الولايات المتحدة.
وكان نتنياهو قد أعلن، الأحد، استعداد الاحتلال الإسرائيلي لتوجيه ضربة استباقية إلى إيران حتى من دون مساعدة أمريكية، معتبرًا أن مواجهة ما وصفه بالتهديد الإيراني تمثل «مهمة حياته».
وخلال حديثه عن تحديث عقيدة الأمن القومي للاحتلال، قال نتنياهو إن حكومته مستعدة لأخذ زمام المبادرة لمنع ما وصفه بتوجيه العدو الضربة الأولى، محذرًا من أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا قد يؤدي إلى سقوط مئات الآلاف من القتلى، ومزاعمًا أنها تعمل على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
كما تحدث نتنياهو عن هدف إسقاط النظام في طهران، مشيرًا إلى احتمال تحقيق ذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم جديد على إيران، وتلويح نتنياهو بإمكانية التحرك منفردًا، فيما تؤكد طهران، عبر رد وزير خارجيتها، أنها مستعدة لمواجهة أي تصعيد، وأن نتائج المواجهة السابقة لم تحقق الأهداف التي أعلنها الاحتلال.