حقّق أهالي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالتعاون مع جمعية «عير عميم»، إنجازاً قضائياً بانتزاع قرار من المحكمة المركزية "الإسرائيلية" في القدس ضد تمويل "حكومي" لمركز زوار استيطاني يهودي تابع لجمعية «عطيرت كوهنيم»، على خلفية تضارب المصالح بين أمناء الوقف والجمعية الاستيطانية.
ويأتي القرار في سياق المواجهة المستمرة مع المشاريع الاستيطانية التي تستهدف بلدة سلوان، وتسعى إلى تعزيز الوجود الاستيطاني فيها، بما يهدد الوجود الفلسطيني وممتلكات الأهالي، في ظل مساعٍ متواصلة لفرض السيطرة على المواقع والأراضي ذات الأهمية الدينية والتاريخية في محيط المسجد الأقصى.
وفي سياق متصل، أقدم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، على إغلاق حي واد الربابة في بلدة سلوان، وعرقلة حركة الأهالي من الحي وإليه، ما قيّد تنقل السكان وأعاق حياتهم اليومية.
ويقطن الحي أكثر من ألف فلسطيني، يواجهون تضييقاً متواصلاً في ظل الاعتداءات والإجراءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في سلوان، ضمن محاولات فرض واقع استيطاني جديد في المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك.