حذّر عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان والباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب، من التداعيات الخطيرة لطرح الاحتلال عطاءات لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس المحتلة ومحيطها.
وقال أبو دياب إن خطورة المشاريع الجديدة لا تكمن في أعداد الوحدات الاستيطانية وحدها، بل في مواقع إقامتها وآثارها التراكمية على مستقبل المدينة، إذ تسهم في توسيع الكتل الاستيطانية وتعزيز حضورها السكاني والعمراني، مقابل تضييق المساحات المتاحة للفلسطينيين.
وأضاف أن التوسع الاستيطاني يجري بالتوازي مع سياسات هدم المنازل وتقييد تراخيص البناء والاستيلاء على الأراضي، ما يضاعف الضغوط المعيشية والعمرانية على العائلات المقدسية، ويهدد قدرتها على البقاء والتوسع الطبيعي في مدينتها.
وأشار إلى أن أحياء القدس، ولا سيما سلوان والعيساوية وغيرها من المناطق المستهدفة بالهدم والمصادرة، تواجه تحديات متزايدة بفعل السياسات التخطيطية للاحتلال التي تحدّ من إمكانية إنشاء مساكن جديدة للأجيال الفلسطينية المقبلة.
وشدد أبو دياب على أن خطورة المرحلة تتمثل في تزامن التوسع الاستيطاني مع الضغط المتواصل على السكن الفلسطيني، بما قد يؤدي إلى تغيير التوازن السكاني والعمراني للمدينة، داعياً إلى التعامل مع العطاءات الجديدة باعتبارها جزءًا من سلسلة مشاريع متراكمة تستدعي المتابعة القانونية والحقوقية.