قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الأربعاء، إن الحرب مع إيران ستنتهي «بسرعة كبيرة»، مؤكدًا أن أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الحرب، في وقت تتواصل فيه المواجهة وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضاف ترمب أن ما تدفعه الولايات المتحدة يمثل، وفق وصفه، «ثمنًا ضئيلًا» لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، متهمًا طهران بالسعي إلى إطالة أمد الحرب إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
من جهته، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الحرب الحالية مع إيران تختلف عن الحروب الأميركية السابقة، وإنها لن تنتهي بالطريقة نفسها، مضيفًا أن ترمب يمتلك قوة كبيرة وسيضمن إنهاء المواجهة بصورة حاسمة.
وأوضح هيغسيث، فجر الأربعاء، أنه زار قوات أميركية في "إسرائيل" والتقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، دون الكشف عن تفاصيل المحادثات، مضيفًا أن ترمب يمتلك «جميع أوراق القوة» في المواجهة، وأن على إيران اتخاذ قرار.
وكان هيغسيث قد أجرى، الاثنين، زيارة غير معلنة إلى "إسرائيل"، التقى خلالها نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية بمنطقة النقب، وبحث الجانبان، بحسب المتحدث باسم نتنياهو دورون شبيلمان، التهديدات الإقليمية وسبل مواجهتها، إلى جانب التعاون الأمني والعسكري بين واشنطن وتل أبيب.
وسبق أن قال ترمب، مساء الثلاثاء، إن الأمور تسير «على نحو جيد للغاية» بشأن إيران، وإن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة من أحد، مشيرًا إلى أن القرار النهائي المتعلق بكيفية تحقيق النصر لم يُتخذ بعد.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن حركة السفن وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز استعادت ما بين 80% و100% من مستوياتها المعتادة قبل الحرب، متهمًا إيران بمواصلة استهداف السفن التجارية وتعريض حياة البحارة المدنيين للخطر.
وفي طهران، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران أبلغت قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الثلاثاء، أنها لن تدخل في محادثات مع واشنطن قبل تلبية مطالبها.
وذكرت وكالة «نور نيوز» الإيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان بحث مع منير جهود الوساطة والتطورات الإقليمية خلال اجتماع في طهران، في وقت تواصل فيه باكستان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، وسط تعثر المساعي السابقة للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة.