اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، المريضة المسنّة آمال غازي الريفي وابنتها ياسمين رفعت الريفي، أثناء عودتهما إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، عقب رحلة علاج للأم في مصر.
ووفقًا للمعلومات المنشورة، فإن ياسمين كانت ترافق والدتها خلال رحلة العلاج، قبل أن يجري اعتقالهما أثناء إجراءات العودة إلى القطاع.
وطالبت عائلة الريفي الجهات الرسمية والدولية بالتدخل العاجل والضغط للإفراج عن آمال وابنتها، في ظل المخاوف على الوضع الصحي للمريضة المسنّة، التي تعاني مرض السرطان.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بشأن حركة المسافرين عبر معبر رفح، الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول، بمغادرة 71 مواطنًا إلى مصر، بينهم 29 مريضًا و42 مرافقًا، مقابل عودة 69 مواطنًا إلى قطاع غزة.
وأشارت التقارير ذاتها إلى تسجيل حالتي اعتقال ضمن حركة المعبر، دون تقديم تفاصيل رسمية كاملة بشأن ظروف الاعتقال أو هوية جميع المحتجزين.
ولم تتوفر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن مكان احتجاز آمال الريفي وابنتها، أو وضعهما الصحي بعد الاعتقال، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن مصيرهما والإفراج عنهما.