☰
✕

قائمة الموقع

"تل أبيب" و واشنطن تضعان خططًا لشن هجمات جديدة على إيران بعد انتخابات الكونغرس

2026-10-22T07:59:00+03:00

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدّا خططًا محددة لشن هجمات جديدة على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.

ونقلت الصحيفة، الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، عن مسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين على المداولات، أن التخطيط لعملية عسكرية قصيرة ومكثفة يتقدم بالتوازي مع تكثيف التدريبات العسكرية، بما يشمل طلعات جوية فوق العراق للتدرب على تنفيذ مناورات هجومية.

وبحسب التقرير، من المرجح أن تشمل الأهداف الإيرانية المحتملة منشآت الطاقة والمواقع النووية وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط تقديرات لدى مسؤولين بأن جولة جديدة واسعة من الهجمات قد تزيد الضغوط الاقتصادية على طهران وتدفعها إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.

وفي سياق متصل، التقى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع، لبحث احتمال شن هجمات جديدة على إيران، وفق ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أميركيين.

وبالتزامن مع هذه الاستعدادات، نفذت عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، الاثنين الماضي، طلعة جوية اقتربت خلالها من الحدود الإيرانية، قبل أن تعود إلى الأراضي المحتلة، وفق ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين.

وسلكت الطائرات، التي شاركت معها طائرات للتزود بالوقود جوًا، مسارًا عبر المجالين الجويين السوري والعراقي، في رحلة قطعت خلالها مسافة تزيد على 800 ميل من إسرائيل، بما يحاكي مسارًا محتملًا لتنفيذ هجوم على إيران.

وجرت الطلعة قبل نحو أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية، إلا أن مسؤولين قالوا إن المناورة لم تكن مرتبطة بزيارة الوزير الأميركي.

وبينما وصف مسؤولون إسرائيليون وأميركيون الطلعة بأنها تدريب يهدف إلى ردع إيران، أبدت مصادر أميركية مخاوف من احتمال أن تؤدي إلى سوء تقدير أو رد إيراني، بما قد يفتح الطريق أمام تجدد المواجهة العسكرية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن نقل القوات والمعدات يجري بصورة دورية لتعزيز الجاهزية العملياتية، مشيرة إلى أنها لا تناقش تفاصيل هذه التحركات لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.

ولا تتوافر معلومات معلنة بشأن ما إذا كان تقليص الوجود العسكري مرتبطًا مباشرة بالخطط المطروحة لشن هجمات جديدة على إيران، أو أنه يأتي ضمن إجراءات لإعادة توزيع القوات وتقليل تعرضها للمخاطر في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تحركات عسكرية واستعدادات لاحتمال استئناف الهجمات، ما يبقي احتمالات التصعيد قائمة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

اخبار ذات صلة