تواصل "قافلة الحرية الأميركية 2026" رحلتها من مدينة لوس أنجلوس إلى العاصمة واشنطن، بمشاركة 42 شخصًا، للمطالبة بوقف التمويل الأميركي لإسرائيل، وإعادة توجيه أموال الضرائب نحو تلبية احتياجات المواطنين الأميركيين في قطاعات الصحة والسكن والتعليم ورعاية الأطفال.
وانطلقت القافلة في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري من أمام القنصلية الإسرائيلية في لوس أنجلوس، في رحلة تستمر عشرة أيام، على أن تصل إلى واشنطن في 26 أكتوبر، لتسليم عريضة تحمل عنوان «نحن الشعب» إلى مكاتب الكونغرس، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتضم القافلة ممثلين عن مجموعات دينية وموظفين حكوميين سابقين ومحاربين قدامى، يسعون إلى فتح نقاشات مباشرة مع السكان بشأن الدعم الأميركي لإسرائيل، وأوجه إنفاق أموال الضرائب، وتداعيات استمرار التمويل الأميركي على الفلسطينيين.
وتدعو الحملة إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات الأسر والمجتمعات الأميركية، بدلًا من مواصلة الإنفاق الذي يسهم في معاناة الشعب الفلسطيني، كما تؤكد حق المواطنين في انتقاد السياسات الإسرائيلية دون التعرض للإسكات، وتطرح تساؤلات بشأن نفوذ جماعات الضغط وتأثيرها في صناعة القرار السياسي الأميركي.
مسار القافلة
وتشمل رحلة القافلة عددًا من المدن والولايات الأميركية، إذ انطلقت من لوس أنجلوس في كاليفورنيا، مرورًا بلاس فيغاس في نيفادا، وفلاغستاف في أريزونا، ومونيومنت فالي وبلاف في يوتا، وكورتيز في كولورادو، وألبوكيركي في نيو مكسيكو، وأماريلو في تكساس، وتولسا في أوكلاهوما.
كما يمر المشاركون بمدينتي رولا وسانت لويس في ميزوري، وشيكاغو في إلينوي، وفورت واين في إنديانا، ودوفر في أوهايو، وفارمينغتون في بنسلفانيا، وكمبرلاند في ماريلاند، وباو باو في فيرجينيا الغربية، ووارينتون في فيرجينيا، قبل الوصول إلى العاصمة واشنطن.
ومن المقرر أن تختتم القافلة رحلتها بتسليم العريضة إلى مكاتب الكونغرس، في تحرك يربط بين المطالبة بتغيير أولويات الإنفاق الداخلي الأميركي والدعوة إلى وقف التمويل الذي يدعم إسرائيل على حساب حقوق الفلسطينيين واحتياجاتهم.