☰
✕

قائمة الموقع

البرغوثي: أكثر من 1300 حاجز وعنف المستوطنين يحوّلان الضفة إلى سجون معزولة وساحة حرب

2026-10-22T12:29:00+03:00
وكالة شهاب

قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، اليوم الخميس، إن جيش الاحتلال حوّل الضفة الغربية المحتلة إلى «سجون مقطعة الأوصال»، فيما جعلت اعتداءات المستوطنين منها «ساحة حرب» لا يتوقف فيها الإرهاب.

وأوضح البرغوثي، في بيان صحفي، أن جيش الاحتلال قطع أوصال الضفة الغربية بأكثر من 1300 حاجز عسكري، معظمها مغلق، ما أدى إلى عزل المدن والبلدات عن بعضها وشلّ الحياة الاقتصادية والتعليمية والخدمات الصحية بصورة كبيرة.

وأضاف أن هذه الإجراءات تتزامن مع اجتياحات عسكرية تطال مختلف محافظات الضفة الغربية، وحملات اعتقال واسعة، وقمع متواصل وهدم للمنازل، إلى جانب منع معظم المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.

وأشار البرغوثي إلى أن حكومة الاحتلال تستخدم «عصابات الإرهاب الاستيطاني» رأس حربة لتوسيع الاستيطان، لافتًا إلى استمرار هجمات المستوطنين على البلدات والقرى والمدن الفلسطينية، والتي تشمل منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء عليها، وحرق أشجار الزيتون واقتلاعها، وإحراق المنازل والممتلكات.

وقال إن ما وصفها بـ«الحرب الإرهابية الاستيطانية» تستهدف طرد الفلسطينيين من مساحات واسعة من أراضيهم، وتحقيق مخططات الضم والتهويد والترحيل، معتبرًا أن صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه، إلى جانب تصدي اللجان الشعبية لاعتداءات المستوطنين، يمثلان العامل الأساسي الذي يحول دون تنفيذ هذه المخططات.

ولفت البرغوثي إلى أن الاحتلال يستغل انشغال العالم بالأحداث في منطقة الخليج ومناطق أخرى لصرف الأنظار عما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومواصلة تصعيد اعتداءاته بحق الفلسطينيين.

ودعا المجتمع الدولي إلى وقف غض الطرف عن جرائم الاحتلال، وإسناد صمود الفلسطينيين من خلال فرض العقوبات والمقاطعة على منظومة الاحتلال والاستيطان، بما يشمل حكومة الاحتلال، كما دعا الفلسطينيين في أنحاء العالم إلى التكاتف لدعم صمود أبناء شعبهم في قطاع غزة والضفة الغربية.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وسط قيود مشددة على وصول المزارعين إلى أراضيهم.

اخبار ذات صلة