☰
✕

قائمة الموقع

نتنياهو وكاتس يهددان بإخلاء أحياء في الخليل وتدمير منازلها على غرار مخيمات الضفة

2026-10-24T07:17:00+02:00
وكالة شهاب

هدّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، بإخلاء سكان أحياء في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، واقتحام المنازل وتدمير ما وصفاه بالبنى التحتية للمقاومة، معلنين التوجه لتطبيق ما أسمياه «النموذج الهجومي» الذي نفذته قوات الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية.

وجاءت تهديدات نتنياهو وكاتس خلال زيارة لموقع عملية إطلاق النار قرب الخليل، التي أسفرت عن مقتل جنديين في جيش الاحتلال وإصابة آخرين، واستشهاد منفذيها برصاص القوات، وفق ما أوردته التقارير عن الحادثة.

وقال نتنياهو إن قوات الاحتلال ستدخل الأحياء التي خرج منها منفذا العملية، وستُخلي السكان، وتقتحم المنازل واحدًا تلو الآخر، وتدمر ما وصفه بالبنى التحتية للمقاومة، مضيفًا أن حكومته تدرس توسيع هذا النموذج ليشمل مدنًا أخرى في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف نتنياهو أن قوات الاحتلال ستفرض طوقًا عسكريًا على مدينة الخليل وبلدة حلحول، وستسرّع هدم منازل وصفها بأنها «غير قانونية» على امتداد محاور الطرق، مدعيًا أنها تشكل تهديدًا لقواته، كما أعلن أن جيش الاحتلال يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، وأن تحديد موعدها سيكون بقرار من القيادة السياسية.

من جهته، قال كاتس إن الحكومة أصدرت تعليمات للجيش بتدمير ما وصفه بالبنى التحتية للمقاومة في منطقة العملية، والتعامل مع الحي الذي خرج منه المنفذان وفق النموذج الذي نفذته قوات الاحتلال في مخيم جنين، مؤكدًا أن سكان الحي سيُخلون من منازلهم، وأن المنشآت والبنى التحتية فيه ستُدمّر.

وتأتي هذه التهديدات في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال إغلاق مداخل الخليل وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتحام الأحياء السكنية ومداهمة المنازل وإخلاء عائلات من مساكنها، وسط مخاوف من اتساع عمليات الهدم والتهجير القسري في المدينة.

وتلوّح حكومة الاحتلال بتوسيع عمليتها العسكرية في الضفة الغربية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل، فيما ربط نتنياهو وكاتس العملية الأخيرة بما وصفاه بمحاولات استهداف الجنود والمستوطنين قبل الانتخابات، وهددا بتوسيع الإجراءات العسكرية إلى مناطق أخرى في الضفة.

اخبار ذات صلة