أصيب أكثر من خمسة فلسطينيين، بينهم حالات حرجة، اليوم الأحد، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي تجمعًا للطلبة داخل حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة للاحتلال استهدفت تجمعًا للمواطنين داخل حرم الجامعة، ما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة، بينها إصابات حرجة، وسط استمرار عمليات المتابعة الطبية للمصابين.
وعلى إثر الاستهداف، أعلنت الجامعة الإسلامية تعليق الدوام الإداري والأكاديمي في فرع غزة، اليوم الأحد، في ظل الغارة التي طالت حرمها وأوقعت إصابات بين الموجودين فيه.
ويعيد الاستهداف تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المؤسسات التعليمية الفلسطينية، في ظل ما وثقته جهات أممية وحقوقية من هجمات طالت المدارس والجامعات في قطاع غزة، وألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التعليمية وحرمت مئات آلاف الطلبة من مواصلة تعليمهم.
وفي هذا السياق، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير نشرته في يونيو/حزيران 2025، إلى أن هجمات قوات الاحتلال على منشآت تعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة شملت انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وخلصت إلى أن بعض الهجمات التي أوقعت ضحايا مدنيين في منشآت تعليمية ترقى إلى جرائم حرب. ودعت اللجنة إلى وقف الهجمات التي تستهدف المؤسسات التعليمية والعاملين فيها.
ويحمي القانون الدولي الإنساني الجامعات والمنشآت التعليمية باعتبارها أعيانًا مدنية، ويحظر استهدافها ما لم تتحول إلى أهداف عسكرية وفق شروط محددة، كما يُلزم أطراف النزاع بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين.