أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بقصف حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء تواجد الطلاب، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة من موظفيها وإصابة آخرين، مؤكدةً أن الجريمة تمثل استخفافًا صارخًا بالقوانين والمواثيق الدولية.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، أن استهداف المؤسسات الأكاديمية والتعليمية يأتي ضمن حرب الإبادة والتدمير الممنهج لمحاربة مقومات الحياة واغتيال مستقبل الأجيال الفلسطينية.
وحمّلت "المجاهدين" الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم جراء توفيرها الغطاء والدعم السياسي والعسكري للاحتلال، مما يشجعه على خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإلزام الاحتلال باحترام التهدئة، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته المدنية.