☰
✕

قائمة الموقع

شويري: فلسطينيو عام 1948 مفتاح تشكيل الحكومة المقبلة في "إسرائيل"

2026-10-26T08:24:00+02:00
شهاب - وكالات

قال شادي شويري، القيادي في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن أصوات فلسطينيي عام 1948 قد تكون حاسمة في تحديد هوية الحكومة المقبلة، في ظل تقارب المعسكرات المتنافسة انتخابيًا، معتبرًا أن الأحزاب التي تمثلهم قادرة على التأثير في تشكيل الحكومة وإزاحة بنيامين نتنياهو.

وأوضح شويري، خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني، أن أيًا من المعسكرين لا يستطيع تشكيل حكومة بمفرده وفق موازين القوى الحالية، ما يمنح الأحزاب العربية، التي تمثل فلسطينيي عام 1948، فرصة لفرض مطالبهم القومية والمدنية على المفاوضات السياسية.

وأضاف أن هذه الأحزاب لن تدعم مرشحًا لمجرد إزاحة نتنياهو، بل ستربط موقفها بمدى استجابته لمطالب الفلسطينيين في الداخل، وفي مقدمتها مكافحة الجريمة، وتوفير الإسكان وفرص العمل للشباب، إلى جانب تبني مسار للسلام مع الشعب الفلسطيني ووقف العمليات العسكرية في المنطقة.

وأكد شويري أن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تتمسك بارتباط قضايا فلسطينيي عام 1948 بالقضية الفلسطينية، مشددًا على دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، ورفض الفصل بين المطالب اليومية للفلسطينيين في الداخل وحقوقهم الوطنية.

 ترهيب الناخبين

وحذّر شويري من احتمال تعرض الناخبين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 للاستفزاز والترهيب من جانب مستوطنين خلال يوم الاقتراع، بهدف ثنيهم عن المشاركة، مشيرًا إلى أن محاولات نزع الشرعية عن الصوت الفلسطيني تمثل أحد أبرز المخاوف المرتبطة بالانتخابات.

ورأى أن تشكيل حكومة بديلة لنتنياهو يتطلب من معسكر التغيير الدخول في مفاوضات جدية مع الأحزاب العربية والاستجابة لمطالبها، معتبرًا أن فرص تشكيل الحكومة المقبلة ستتوقف على مدى استعداد هذا المعسكر للتجاوب معها.

واستبعد شويري أن يحقق حزب الليكود زيادة كبيرة في عدد مقاعده خلال الساعات الأخيرة التي تسبق الانتخابات، على غرار ما حدث في استحقاقات سابقة، مشيرًا إلى أن المعسكرين يكثفان الاستعداد والحشد، ما يجعل انتقال المقاعد بينهما أكثر صعوبة.

وقال إن نتنياهو يمتلك مساحة أوسع للمناورة السياسية مقارنة بمنافسه غادي آيزنكوت، مؤكدًا أن الصوت الفلسطيني في الداخل يمثل مفتاحًا لتحديد الأغلبية البرلمانية، فيما يرتبط تجنب الانسداد السياسي بمدى مرونة معسكر التغيير في التعامل مع مطالب الأحزاب العربية.

رفع التأهب الأمني 

وفي سياق الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، رفعت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" حالة التأهب الأمني، مع نشر عشرات الآلاف من الجنود في الشوارع، وفق ما أوردته هيئة البث العامة "الإسرائيلية" «كان».

وعزز جيش الاحتلال دفاعاته الجوية، رغم تقديرات مسؤولين أمنيين بأن احتمال تعرض "إسرائيل" لهجمات صاروخية من إيران أو لبنان لا يزال ضعيفًا، كما يعتزم إجراء تدريبات يومي الأحد والاثنين لمحاكاة الاستجابة لهجمات مفاجئة على جبهات متعددة.

ويحق لنحو 7.3 ملايين شخص التصويت لاختيار برلمان جديد، وسط انقسامات اجتماعية عميقة، وتُعد هذه الانتخابات الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ووفق أحدث استطلاعات الرأي الواردة في المادة، قد يتصدر حزب «يشار» بقيادة رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت النتائج بفارق ضئيل عن حزب الليكود بزعامة نتنياهو.

ويواجه نتنياهو منافسة من شخصيات سياسية وعسكرية سابقة تسعى إلى إنهاء حكمه، من بينها غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ومنصور عباس ويائير غولان، وسط تباين مواقف هذه الشخصيات بشأن القضايا السياسية والأمنية وفرص تشكيل الحكومة المقبلة.

اخبار ذات صلة