تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية تولي رئيس الوزراء الهنغاري السابق فيكتور أوربان منصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفًا لأنطونيو غوتيريش، وسط تقديرات أمريكية بإمكانية حصوله على دعم من روسيا والصين، وفق ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية يرون أن أوربان قد يحظى بتأييد عشرة أعضاء من أصل 15 في مجلس الأمن الدولي، فيما توقع مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية أن يتمكن من ضمان ثمانية أصوات بسهولة.
وبحسب الصحيفة، يتمثل أحد التساؤلات المطروحة في موقف فرنسا وبريطانيا، وما إذا كانتا ستعارضان مرشحًا يحظى بتأييد أغلبية أعضاء المجلس. ونقل التقرير عن مصدر في الخارجية الأمريكية قوله إن أوربان يتمسك بما وصفه بـ"الأيديولوجيا الصحيحة"، وإنه قادر على إدارة الشؤون في أجواء معادية.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، على أن يختار مجلس الأمن مرشحًا لخلافته، قبل طرحه للتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتضم قائمة الأسماء المطروحة للمنافسة على المنصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ريبيكا غرينسبان، ووزيرة الخارجية والدفاع الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوسا غارسيس، والمندوبة الدائمة لغويانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز بيركيت، والسفيرة الإكوادورية السابقة لدى الولايات المتحدة وفرنسا إيفون باكي، والمندوب الأوغندي السابق لدى الأمم المتحدة أولارا أوتونو، إلى جانب الإماراتية لانا زكي نسيبة، التي رشحتها بلادها رسميًا للمنصب.