قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم السبت، إن الحشد الشعبي "لن يُحلّ، وسيبقى تحت قيادة الدولة والمرجعية الدينية"، في رد على دعوات لحل مليشيا الحشد التي أنشئت بفتوى دينية عقب سقوط مدينة الموصل عام 2014 بيد تنظيم الدولة "داعش".
وأضاف العبادي في كلمة ببغداد أمام مجموعة من مقاتلي فرقة العباس القتالية -إحدى الفصائل المنضوية تحت لواء الحشد- أن ما وصفها بفتوى "الجهاد الكفائي" التي أصدرها المرجع الديني للشيعة في العراق علي السيستاني، "تحولت إلى فتوى النصر".
وقال إن الاستعدادات العسكرية جارية لتحرير كامل الأراضي العراقية التي ستشارك فيها جميع صنوف القوات الأمنية من شرطة وجيش وحشد.
وأضاف العبادي "إننا انتصرنا وسنكمل مشوار النصر، وعلى الجميع ألا يستمع إلى الأصوات النشاز، فلن نسمح لهؤلاء بإعادتنا إلى المربع الأول".
وحذر رئيس الوزراء العراقي "ممن يحاولون زرع التفرقة"، وأكد أن "هناك تلاحما بين الشعب وقواتنا الأمنية والدولة، وأننا أمام تحديات كبيرة بعد تحرير الأراضي متمثلة بوحدة الكلمة".
والحشد الشعبي هو الفصيل غير النظامي الأبرز في الحرب على تنظيم الدولة، وقد أصدر البرلمان العراقي في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 قانونا يقنن وضعه. ويضم الحشد نحو 45 فصيلا أغلبها فصائل شيعية، ويقول قياديون في الحشد إنه يضم 130 ألف مقاتل.
ويواجه الحشد اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين السنة، من قبيل عمليات الإعدام الميداني واحتجاز مدنيين وتعذيبهم على مدى العامين الماضيين في المناطق التي استعيدت من تنظيم الدولة. وينفي قادة الحشد ارتكاب أي انتهاكات ممنهجة.